بالواضح – سعيد نعمان
بعدما قررت الحكومة المغربية في شخص وزارة الاتصال بدراسة اعتذار قناة فرانس 24 “غير الكافي” أمام مشاهديها، إثر بث القناة بشكل عرضي لصور “واردة من فنزويلا” في تناول أحداث الحسيمة، وذلك كتلميح باتخاذ إجراءات مغربية عقابية للقناة الفرنسية، وجدت الأخيرة ملزمة بإنقاذ موقفها على الفور، حيث وجهت هذه المرة وبشكل رسمي مجموعة “فرانس ميديا موند” الملكة للقناة اعتذارها لوزارة الاتصال والثقافة المغربية.
وفي رسالة وجهتها مجموعة “فرانس ميديا موند” إلى وزير الثقافة والاتصال، محمد الاعرج، أوضحت الرئيسة المديرة العامة للمجموعة، ماري كريستين ساراغوس، أنه خلال بث صور تتعلق بأحداث الحسيمة، تم بالفعل، عن طريق الخطأ ولمدة 4 ثوان، عرض صور واردة من فنزويلا.
وأبرزت أن هذا الخطأ المؤسف نجم عن عطل تقني، مشيرة إلى أن طاقم التحرير عمل بمجرد تنبهه للأمر على حذف هذه الصور التي لم تتضمنها النشرة الإخبارية التي بثت على الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال.
وقالت ماري كريستين ساراغاوس “على إثر الحادث التقني الذي وقع يوم 11 يوليوز على الساعة الخامسة بعد الزوال، قمنا، الاثنين 17 يوليوز في نشرتنا الإخبارية للساعة الخامسة، أي في نفس التوقيت، بتقديم اعتذارنا للمشاهدين وتفسيرنا لما حدث”.
وأضافت أن مجموعة “فرانس ميديا موند” تأمل إقامة علاقات ثقة وصداقة وتعاون مع المغرب، مشيرة إلى “لائحة مطولة من المواضيع التي تتناول الثقافة والاقتصاد والتقدم الاجتماعي وانفتاح المغرب”.
وكانت وزارة الثقافة والاتصال أعلنت أنها تابعت الاعتذار الذي تقدمت به قناة (فرانس 24)، وذلك عقب رسالة وزير الثقافة والاتصال إثر إقدام القناة على بث الصور المذكورة.
وردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مصدر في وزارة الثقافة الاتصال أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بالاستشارات القانونية اللازمة لمعرفة ما إذا كان هذا الرد كافيا من عدمه، مضيفا أنه تم تشكيل خلية قانونية لمتابعة هذا الأمر في إطار القوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة.