بالواضح – نعيم بوسلهام
في تدوينة له على حائطه الفيسبوكي نشر القيادي الإسلامي والأمين العام السابق لحزب “البديل الحضاري” المنحل، قراره بمقاطعة شعيرة الحج والعمرة، وتجنبا لأي تأويلات قد تحسب عليه، اعتبر ذلك قرارا شخصيا لايلزم أحدا وليس بفتوى.
وأوضح في تدوينه أن “الحج ركن أركان الإسلام الخمس ، لمن استطاع إليه سبيلا طبعا، وأردف قائلا: وأنا اليوم أستطيع إليه سبيلا ، لكنني اتخذت قرارا بمقاطعة الحج والعمرة لأني أخشى أن يذهب درهما واحدا من نفقات حجي أو عمرتي إلى شراء أسلحة لقتل الشعب اليمني أو لإدامة الفتنة في ليبيا أو للتآمر على أمن ووحدة هذا البلد العربي والإسلامي أو ذاك أو لإشعال الحروب الطائفية والعرقية والمذهبية في ربوع هذا الوطن العربي الإسلامي الكبير. وأضاف مسترسلا: اتخذت هذا القرار مادام في السعودية حكاما كمحمد بن سلمان ، اتخذت هذا القرار وأنا على يقين تام أن ربي الذي أُومن به لن يرضى عني حينما أشارك ولو بقطمير من أموال هذه الشعيرة المقدسة لتصفية القضية الفلسطينية في صفقات مشبوهة كصفقة القرن وغيرها أو في شراء ذمة ترامب وآل ترامب: إفنكا وكوشنير وميلاني وفِي شراء أصدقاء ترامب: بومبيو وبولتون.
وختم تدوينته قائلا : “فقراء المغرب والمحاصرين في غزة وجوعى اليمن ولاجئي سوريا وغيرهم أولى بأموال نفقات الحج والعمرة والتي تتضمن ضريبة على القيمة المضافة تأخذها الدولة السعودية وقد تذهب للتمويل حفلات تركي آل الشيخ السيء السمعة”.
يذكر أنه منذ صعود محمد بنسلمان إلى ولاية العهد وما رافق ذلك من قرارت سعودية أثارت جدلا واسعا في العالم العربي والإسلامي، خاصة ما رشح عن ماسمي “صفقة القرن” تصاعدت الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة الحج والعمرة بالأراضي السعودية، كما تجددت دعوات المقاطعة هاته وبشكل أكثر حدة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشيقجي، وأيضا ما خلفته الحفلات التي نظمت بالأراضي المقدسة من طرف مايسمى بهيئة الترفيه التي خلفت سخطا عارما داخل السعودية وخارجها، خاصة لدى الأوساط المحافظة .