وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المغربية، تجدد مساندتها للجهود الصادقة والمخلصة التي تبذلها مملكة البحرين، بقيادة عاهلها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل تعزيز اسس الحوار الوطني وتقوية صرح البناء الديمقراطي وترسيخ الاستقرار والتماسك بين مكونات الشعب البحريني.
وأكد المغرب، يضيف البلاغ، حق السلطات البحرينية في اتخاذ الاجراءات المناسبة من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية للبلاد في إطار مبادئ المواطنة والتعايش السلمي، ووفق مقومات ميثاقها الوطني وثوابتها الدستورية وقوانينها الداخلية وبما يكرس ممارسة الحريات الفردية والجماعية بروح المسؤولية وفي نطاق التلازم الكامل بين الحقوق وواجبات المواطنة.
وبلغ مستوى الرد الإيراني اتجاه القرار البحريني درجة التهديد، إذ أعرب أحد مسؤوليها بالحرس الثوري تعليقا على الموضوع “لا شك أن آل خليفة يعرفون جيدا أن التعرض لحرمة آية الله الشيخ عيسى قاسم هو خط أحمر لدى الشعب يشعل تجاوزه النار في البحرين والمنطقة بأسرها”.
يذكر أنه إلى جانب دعم المغرب القوي لدولة البحرين، فإن هذا الأخير يسند أيضا بإجماع عربي بضرورة دعم هذا البلد العربي الذي يشهد سلسلة مؤامرات تهدف وحدته، وبث الفتنة والطائفية في هذا البلد الخليجي.