يرفع المغرب شعار ” ملف الصحراء خط أحمر” فيحارب الجميع من أجل الحيلولة دون مساعي البعض في تقسيم المغرب، الذي يصر عليه البعض.
آخر هذه الحروب اصطدام المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية ومن قبلها الأمم المتحدة سبقها الاتحاد الأوروبي وفي غضون هذه الأزمات زاد التقارب المغرب لكل من روسيا والصين المعسكر المناهض لأمريكا وأوروبا .. فهل ينسحب المغرب حليف أمريكا من معسكرها وينضم للمعسكر المقابل.
وأُعلن زيارة العاهل محمد السادس إلى روسيا 13 مارس الماضي وسط أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الرباط والاتحاد الأوروبي، بعد تعليق المملكة للاتصال مع بروكسل على خلفية قرار قضائي ابتدائي أوروبي ضد اتفاق زراعي مغربي أوروبي.
وفي مارس أيضًا نشبت خلافات كبيرة بين الأمم المتحدة والمغرب على خلفية وصف أمينها العام بان كي مون لوضع المغرب في الصحراء بـ”الاحتلال” فرد المغرب بطرد 75 من خبراء الأمم المتحدة في الصحراء.
وفي 28 إبريل عرضت الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يلزم المغرب بالسماح للبعثة الأممية بمزاولة مهامها في الصحراء بصورة كاملة، ويمهل الرباط والمنظمة الدولية أربعة أشهر للتوصل لاتفاق بهذا الخصوص.
وفي 18 مايو استدعت الحكومة المغربية السفير الأميركي في الرباط “دوايت بوش ” للاحتجاج على آخر تقرير أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أواخر إبريل تتهم المغرب بارتكاب انتهاكات وتعذيب خاصة بحق النشطاء الصحراويين، ووصفت وزارة الداخلية المغربية 17 مايو التقرير بالمشين والمنحاز والغامض.
وسبق هذا زيارة رسمية لملك المغرب في 11 مايو إلى دولة الصين في محاولة من الغرب لتنويع شركائه في الساحة الدولية بدل الاعتماد على الشركاء التقليديين المنتمين الى الغرب، إذ يعتبرهم المغرب أنهم “غير أوفياء”، وفق رؤية الرباط بسبب نزاع الصحراء.
وفي محاولة روسيا لاستغلال الأزمة والتقرب للمغرب أكثر وجه السفير الروسي بالرباط فاليري فاربيوف 21 مايو في احتفالية العيد الوطني الروسي، وسط حضور مسؤولين مغاربة، دعوة صريحة للمغرب للانخراط في ما وصفه بـ”منظومة أمن دولية حديثة”، سمتها “التعاون المشترك لمكافحة الإرهاب”.
وكمؤشر لتصاعد الأزمة بين أمريكا والمغرب واستمرارها صرح مصطفى الرميد وزير العدل والحريات في المغرب، 25 مايو أن الولايات المتحدة غير مؤهلة لمحاسبة وضعية حقوق الإنسان في المغرب لأن “الولايات المتحدة لديها من الخروقات ما يكفي”.
واعتبر أن ما جاء في تقرير أعدته الخارجية الأمريكية حول حقوق الانسان في المغرب “تضمن وقائع غير موجودة”.
خط أحمر
الدكتورة نهى بكر أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية قالت إن الصحراء بالنسبة للمغرب خط أحمر لدرجة أن الرباط جمدت عضويتها في الاتحاد الافريقي بعد أن اعترف باستقلالية الصحراء، ومنذ أمد بعيد الجمهورية الصحراوية مثار قلاقل بين المغرب والجزائر حيث أن المغرب ترفض تماما فكرة انفصالها بالإضافة لحجم التنمية التي استثمرت في هذه المنطقة من دخل المغرب.
وتوقعت في حديثها أن يكون للمغرب موقف مماثل في حال تمسك الولايات المتحدة بموقفها من الصحراء علما بأن العالم قد وعت الدرس من شاه إيران والدكتاتوريات التي كانت تتحالف معها أمريكا ثم انقلبت عليها.
ونوهت نهى بأن كثير من الدول تعلمت ضرورة تنويع علاقاتها الخارجية وعدم الاعتماد على القوة العظمى الوحيدة وهي أمريكا.
تنويع التحالفات
واختتمت:” أعتقد أن يسير المغرب قدما في طريق تنويع سياساتها الخارجية بعقد تحالفات أكتر مع روسيا والصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي حتى تتوازن العلاقات ويكون هناك تعددية حتى لا تكون اعتماديتها شديدة على أمريكا”.
السفير أحمد فتحي أبو الخير مساعد وزير الخارجية الأسبق أن المغرب لن يستمر في التصعيد وسيحاول تخطي الأزمة لأن المغرب دوما دولة مسالمة لا تحب الإشكالات الخارجية أو العداوات وملك المغرب مسيطر على الدولة والناس تعتبره في مرتبة السيد ولا يريد فتح جبهات جديدة على نفسه وسيحاول مهادنة الغرب.
ولخص المعضلة بالنسبة للصحراء أن المغرب يعتبره جزءا من أراضيه ويمارس عليها سلطاته وهذا يمثل خلافا كبيرا في النظرة والمفهوم لأن الطرف الدولي لا يعترف بأنها جزء من المغرب.
ورأى أن الولايات المتحدة دأبت على استخدام سلاح انتهاكات حقوق الإنسان لمحاربة أي نظام ترى محاربته في الوقت الذي تريده فتسكت فترة طويلة ولأسباب خاصة بها وسياستها تنتقد دولة من الدول فهي توظف عملية حقوق الإنسان لصالح سياستها.
المغرب قوة عوضما المغرب قوي بملكه ورجاله وشعبه كلنا نردد وراء جلالة الملك الصحراء مغربية الله الوطن الملك
Nahno maa lmalik walmaghrib baladona
آصحزاء مغربية شاءمن شاءوكره من كره أولمعجبو يشرب البحر او يشوف أقرب حائط ويخبط راسوعليه نحن رجال ونساءواقفين وقفة وحدة ظد اي خطر يهددإستقرارالوطن أشعوب تحرق نفسهالتغير نضامها ونحن نحرق العالم للحفاظ على نظامنا عاش المغرب ***الله *الوطن*الملك