انتهى اللقاء الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الموريتاني بنتيجة التعادل صفر لمثله، وذلك برسم مباريات الجولة الخامسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها الكاميرون.
وجرت المواجهة بملعب الشيخ بن بيديا بالعاصمة نواكشوط أمام ما يقارب 900 من مشجعي المنتخبين، وشهدت ظهور عدة عناصر لأول ضمن التشكيلة الرسمية للفريق الوطني من بينها آدم ماسينا ومنير الحدادي.
وأهم ما ميز اللقاء هو رداءة عشب الملعب، والرؤية غير الواضحة للكرة خلال المباراة، الشيء الذي أثار حفيظة كل من تابع هذا النزال.
الشوط الأول انتهى متعادلا دون أهداف، وعرف مستوى تقني جد متوسط من الطرفين، مع غياب فرص واضحة للتسجيل رغم سيطرة العناصر الوطنية التي افتقدت للخطورة اللازمة .
واستمر الشوط الثاني على نفس النهج، تمركز الكرة في وسط الميدان وقلة فرص واضحة للتسجيل، مع كثرة التمريرات الخاطئة بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تنتهي المواجهة بتعادل منطقي، حيث رفع المنتخب الوطني رصيده إلى 11 نقطة في الصدارة، فيما يحتل المنتخب الموريتاني الرتبة الثانية برصيد 6 نقط، حيث عليه انتظار الجولة الأخيرة لحسم التأهل لنهائيات كأس إفريقيا.