المنظري: اسبانيا لا زالت تشتغل بالأسلوب الكلاسيكي خلال الحروب الصليبية ضد المغاربة الموريسكيين مسلمين ويهودا

بالواضح

على خلفية استقبال اسبانيا زعيم البوليساريو المدعو ابراهيم غالي بهوية مزورة وسماحها له بمغادرة ترابها، قال أمين عام حزب الاتحاد المغرب للديمقراطية جمال المنظري إنه تبين واتضح ان اسبانيا لا زالت تشتغل بالأسلوب الكلاسيكي الذي يتمثل في الحروب الصليبية من المغاربة الموريسكيين مسلمين ويهودا.

وأوضح المنظري في تصريحات لجريدة “بالواضح” أنه بالرغم من تجاوز المغرب الزمن الاحتلال الاسباني ولحروبه الصليبية، إلا أنه اليوم لازال يتعرض لحروب انفصالية عبر تكريس المملكة الايبيرية للارهابيين الذين يعادون الوحدة الترابية، عبر دعمهم  لهم على المستوى المدني والسياسي والديبلوماسي.

وفي هذا الصدد قال زعيم حزب “الدلفين” إن دخول شخص منتحل لصفة وهمية ومزورة للاراضي الاسبانية بلا رقيب ولا حسيب، يضرب في عمق ومصداقية اسبانيا إن كانت تدعي كونها دولة حق وقانون، متسائلا كيف يدخلها من هب ودب بطرق احتيالية، اليست هناك دولة ومؤسسات، يقول المتحدث، لا أعرف من يحكم اسبانيا هل الدولة أم الارهاب أم الانفصال.

وإزاء هذا الخرق القانوني قال المنظري إن اسبانيا الآن تقود حربا شرسة على المغرب بدعمها للانفصاليين الذين هم في العمق إرهاب، الذين لا يهددون أمن المغرب ووحدته فحسب بل أمن أوروبا أيضا، ليخلص في ذلك بأن الذي يقاوم الارهاب والهجرة في الأخير هو المغرب، ليدعو اسبانيا والاتحاد الاوروبي بدعم المغرب في وحدته وفي نضاله وصد الارهاب والهجرة غير الشرعية، مستحضرا الدور المحوري والطلائعي الذي يضطلع به المغرب لحماية الحدود، الاسبانية والاوروبية، معربا في الوقت نفسه عن أسفه لما تواجَه به الجهود المغربية من طعنات اسبانية غادرة لأجواء الثقة بينها وبين المغرب، واصفا ما قامت به مؤخرا تجاه زعيم الكيان الوهمي بوصمة عار التي افاضت الدماء القديمة المتمثلة في الحروب الصليبية وفي الاحتلال السابق.

وتساءل الزعيم السياسي جمال المنظري عن عدم دعم اسبانيا للوحدة الترابية للمغرب، رغم دعم الأخير الواضح والصريح للوحدة الاسبانية، كيف ان اسبانيا تدعم الانفصاليين والارهابيين، يقول المنظري، لن نقف نحن المغاربة الموريسكيين واندلسيين ضد هذه السياسة التي تنهجها اسبانيا ضد البلد الجار الذي كان يدافع عن اسبانيا على وحدتها الترابية وكان يود ان يكون هناك ربط جسر وتواصل، ولكن ما تقوم به اسبانيا قد خالفت جميع الاعراف والقوانين وكل ما يمس بالديبلوماسية وهذا خط احمر لن نسكت عليه يضيف المتحدث.

وإزاء ذلك يقول المنظري: وباعتباري كزعيم سياسي لن نظل مكتوفي الايدي فلابد ان نسلك عددا من المساطر ضد من يشجع الارهاب في اسبانيا ومن يشجع الطرق الملتوية لدخول تراب المملكة الايييرية، ونحن كأندلسيين وموريسكيين لنا حقوقا في اسبانيا ينبغي ان نتمتع بها ونصل اليها، كما ان هناك اخوانا لنا في الشرق تعرضوا للغازات السامة اثناء الاحتلال الاسباني.

وأكد المنظري مواصلة النظال ضد كل من يهدد وحدتنا الترابية ويشجع الارهاب ومن يسير في طريق مخالف للقانون، معتبرا بأن ما تقوم به اسبانيا خطير جدا، ونحن بصفتنا زعماء الاحزاب السياسية، يقول المنظري، فإننا سنتصدى لما تقوم به اسبانيا ولن نقف مكتوفي الايدي وسنقاوم إلى أن ترجع العلاقات الى ما كانت عليه من قبل، إلى ان يسترد المغرب جميع حقوقه والى ان تحارب اسبانيا الانفصاليين وأن يتمتع الموريسكيون والاندلسيون بحقوقهم المسلوبة، مستحضرا ما قاله الملك الحسن الثاني في أحد خطبه ان العدو يكون خطرا حينما يكون من الجار خاصة ما إذا كان من الضفة الاخرى.

تعليقات (0)
اضافة تعليق