أكد هشام المهاجري برلماني دائرة شيشاوة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المعلومات التي تتحدث عن استفادته من تفويت عقار بمنطقة المهدية مضللة، وتروم المس بسمعته، والتشويش على ثباته المبدئي في الترافع عن قضايا المغاربة.
وأوضح المهاجري ردا على تداول اخبار تتحدث عن عملية تفويت عقار لصالح شركته، أنها عارية عن الصحة، وأن الأمر يتعلق بعلاقة كرائية قائمة منذ سنة 1987، يتم بموجبها استغلال الوعاء العقاري مقابل سومة كرائية سنوية، وهي العلاقة التي خضعت لبعض التعديلات سنة 2012.
نائب البام المشاكس المهاجري، أكد أنه يعتبر من المساهمين في الشركة، وأنه قام باقتناء أسهم جديدة سمحت له برفع حصته.
المهاجري كشف أن مساهمته في الشركة سابقة على اقتحامه عالم السياسية، وبالتالي لا مجال للحديث عن محاباة أو استغلال للنفوذ، و أن بعض الجهات تسعى إلى إخراج هذا الملف من سياقه كعلاقة تجارية إلى قضية رأي عام، معتبرا أن التضليل المتعمد و الموجه يخلط الأوراق لخدمة أجندات سياسية.
وختم نائب البام عن دائرة شيشاوة أن بعض الأطراف تسعى إلى ترصد الأنشطة الاستثمارية للفاعلين السياسيين، وتغليط الرأي العام بخصوصها، مشيرا إلى أن الفاعل السياسي من حقه ممارسة الأنشطة الإقتصادية وفق الضوابط المعمول بها.