انتهت اليوم الخميس مهلة العشرة ايام التي منحها المحكمة الجنائية في باريس لمنظمتي “فوربيدن ستوريز” و”أمنيستي” لاثبات ادعاءاتهما باستخدام المغرب لبرنامج التجسس بيغاسوس.
وإزاء هذا التطور المتوقع صرّح المحامي بارتيلي المكلف من قبل المملكة المغربية وسفير المغرب في باريس، لوسائل الاعلام الفرنسية بأن المنظمتين المذكورتين لم تقدما أدلتهما للقضاء الفرنسي، على اتهامهما للمغرب بـ”استخدام برنامج التجسس بيغاسوس”، مذكّرا المغرب بالدعوى التي رفعها المغرب لدى القضاءات الفرنسية والالمانية والاسبانية.
وأضاف المحامي بارتيللي أن المغرب يعدّ رائدا في مجال المكافحة الدولية ضد الارهاب إضافة إلى كونه صديقا لفرنسا ساعد كثيرا في إحباط الهجمات على الأراضي الفرنسية، الامر الذي قد يثير استياء البعض، يضيف المتحدث مطالبا، لهذا السبب من العدالة الفرنسية توضيح من يمكن أن يكون وراء هذا التلاعب.
وعبر المحامي عن استنكاره لهذه “الاتهامات الإعلامية التي لا أساس لها من الصحة، والتي يبدو أنه تمت فبركتها من أجل الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية العميقة بين المغرب وفرنسا”.
وأعلن بارتيللي عزمه تقديم تقرير من لدن خبير كمبيوتر، اليوم الخميس، للمدعي العام في باريس من قبل هيئة خبراء تستبعد أي استخدام من قبل المغرب لهذا البرنامج.