انفجار الوضع في الشرق الأوسط.. واشنطن تضرب طهران وإيران ترد بقصف قواعد في الإمارات ودول الخليج

بالواضح – رضوان كمروني
​شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، تحت مسمى عملية “زئير الأسد” (أو الغضب الملحمي)، بمشاركة وتنسيق كامل مع سلاح الجو الإسرائيلي.
​تفاصيل الضربة الأمريكية:
​أكد البنتاغون أن الغارات استهدفت أكثر من 30 موقعاً استراتيجياً في طهران وأصفهان وقم وكرج، شملت مقرات رسمية وقواعد للصواريخ الباليستية ومنشآت نووية تحت الأرض. وفي كلمة مصورة، دعا ترامب الحرس الثوري لإلقاء السلاح، مؤكداً أن الهدف هو “إزالة التهديد النووي الإيراني بشكل نهائي”.
​الرد الإيراني “الساحق”:
​لم يتأخر الرد الإيراني كثيراً، حيث أعلنت طهران عن بدء “رد حاسم” طال العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة. وحسب تقارير ميدانية، فقد سقطت صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية على منشآت حيوية وقواعد عسكرية في:
​دولة الإمارات: استهداف منشآت في أبو ظبي ودبي، مع أنباء عن سقوط ضحايا وإغلاق جزئي للمجال الجوي.
​البحرين: قصف استهدف القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة “الجفير”.
​قطر والكويت: اعتراض صواريخ إيرانية كانت تستهدف تجمعات عسكرية أمريكية.
​حالة استنفار عالمي:
​في ظل هذا الانفجار العسكري، أعلنت دول المنطقة حالة الطوارئ القصوى، وأُغلق المجال الجوي في أغلب دول الخليج وإيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو “حرب عالمية ثالثة” غير محددة المعالم.

تعليقات (0)
اضافة تعليق