بقلم: نجية الشياظمي
كثيرا ما نوشك على الانهيار لكننا نتماسك لأننا نختار الوقوف لا السقوط ،ونفضل النجاح لا الفشل .حينما تكون اختياراتنا إيجابية لا يمكن للسلبية ان تتسرب لنا ابدا مهما حاولت ومهما حاول السلبيون اصابتنا بالعدوى . كثيرا ما يحاولون تحطيم احلامك و التقليل من قدراتك، لأنهم لا يحبون ان تكون مختلفا عنهم و متفوقا عليهم. يوهمونك بأن كل شيء مستحيل ،وبانهم حاولوا إنجاز ما انت بصدده لكنه تعذر عليهم ،يحاولون اقناعك بالتخلي عن كل ما تفكر فيه وكل ما تطمح إليه. تقديرا لمجهوداتك وحفاظا على مشاعرك .تصيبك الدهشة والارتباك وتحس بأن هناك شيئ من الحقيقة والصدق والصواب فيما يقولون وما يدعون . تفكر في التراجع والتخلي على ما عزمت إنجازه والقيام به، لكن التفكير الايجابي يلاحقك ،ويسكن عقلك وكل خلاياك ،يبدد كل التشاؤم الذي يسود أفكارك وعقلك وسماء مستقبلك .تصحو من جديد فتنتعش أفكارك من جديد ،وتلوح في سمائك آلاف الأمنيات و الأحلام الجميلة الملونة.
هكذا نعيش الحياة في تردد بين ما نستطيع وما لا نستطيع .رغم أن لا مستحيل في الحياة ،وكل شيء خاضع وقابل للتحقيق والاستطاعة.لكن الخوف والشك عدوان للانسان و يبحثان دائما عن ضحية يوقعان بها ،عن ضحية تؤمن بهما، تصدقهما وتصدق اوهامهما، أحلامنا بأيدينا نحن من يتحكم في رسمها والتخطيط لها وتحقيقها بكل ثقة ويقين وثبات في الخالق اولا وفي القدرات والمهارات التي ميزنا وحبانا بها. نملك كل المؤهلات لتحقيق كل ما يراود عقولنا و تفكيرنا، نستطيع التحليق في سماء المجد والفخر ،ونستطيع تسلق سلم النجاح والتميز. يكفي أن نتحلى بالصبر ،بالتفاؤل بالعمل.
لا تؤجلوا أحلامكم ولا تتخلوا عنها ابدا .ابقوا على قيد الأمل والشجاعة والتفاؤل .ما دمتم على قيد الحياة .