بالواضح – رشيد سايح
أقدم عمدة مدينة مراكش على تجديد مكتبه بالرخام الإيطالي والخشب الثمين بتكلفة 40 مليون سنتيم.
وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الجدل، حيث سبق وأن خضع المسؤول ذاته للتحقيق فيما عرف بصفقات “كوب22”.
وانتقل العمدة المذكور مؤقتا الى مكتب اخر يقع في مقر المجلس الكائن بشارع محمد السادس مقاطعة جيليز مراكش، حيث يخضع المكتب السابق للعمدة وكذلك مكتب رئيس ديوانه المنتمي ايضا لحزب العدالة والتنمية لأعمال التجديد، وذلك بتكلفة غالية وثمن باهض، ما شكل عبءا على ميزانية جماعة مراكش، حيث تمت اعادة البلاط بالرخام الإيطالي وطلاء الجدران بالخشب الثمين وتجديد نظام تكييف الهواء بأكمله.
إلى ذلك انتقدت بعض الفعاليات الجمعوية بمراكش ما اقدم عليه عمدة مراكش، متسائلين عن كيف له أن يقدم على صرف كل هاته الأموال؟