بــالــواضــح
مرة أخرى، لجأ أحد كوادر جماعة العدل والإحسان، يدعى حسن بناجح، إلى أسلوب التحريف ودغدغة المشاعر بنشر تدوينة بمناسبة الذكرى الثانية لزلزال الحوز وتارودانت، مرفقة بصورة ادعى أنها حديثة (بتاريخ 6 شتنبر 2025) توثق استمرار المتضررين في العيش داخل الخيام. غير أن الصورة قديمة، وتعود تحديدًا إلى 31 يناير 2025، أي قبل أزيد من ثمانية أشهر حين كانت أوراش إعادة الإعمار في بداياتها، كما توضح صور مرفقة، وإعادة نشرها على أنها حديثة ليس إلا محاولة دعائية مكشوفة لتبخيس الجهود الوطنية المبذولة على الأرض.
كما تؤكد صور حديثة أن المنازل المستفيدة مجهزة بمواصفات حديثة، حيث لم تعد هناك خيام، وهو ما يعكس ارتياح السكان لعودتهم إلى بيوتهم واستئناف أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية تدريجيًا.
اللجوء إلى صور عفا عنها الزمن وإعادة إخراجها في ثوب جديد يكشف عن خطاب سياسي تضليلي يفتقد إلى المصداقية، يستثمر معاناة الناس لبناء شعبية زائفة على حساب الحقائق. ندعو المدعو حسن بناجح “غير الناجح” في مسعاه، إلى أن يخجل قليلاً مما يدعيه كذبًا وزورًا، وأن يتحلى بالمسؤولية تجاه الواقع الذي يشهده السكان على الأرض، إذا بقي لهم من مصداقية في الخطاب.
إقرأ أيضا: إعادة بناء منازل الحوز تدخل مراحلها النهائية بنسبة إنجاز تفوق 91%
الوقائع الثابتة بالأرقام والصور الحديثة تبقى شاهدة على أن المغرب يقود واحدة من أسرع وأنجع عمليات إعادة الإعمار، وأن التضليل عبر صور قديمة لن يطمس الحقيقة مهما تكرر.