بعدما "تفعفع" بنكيران من تصريحات مزوار.. بنكيران يتلقى "اعتذارا" من مزوار

أثارت خرجة صلاح الدين مزوار الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، في وجه الحليف الحكومي حزب العدالة والتنمية، الكثير من القيل والقال، خاصة بعدما “فعفع” مزوار بتصريحاته حزبَ المصباح وأمينه العام، والذي انتقد حسب تعبيره “تخوين العداليين، لحزبه دون أن يعتذر أهل المصباح”.

وبما أن الخرجة كان لما بعدها، وأثرت سلبا على جدار التحالف بين الحمامة والمصباح، والذي تسبب في فتور بين المكونين الحكوميين، ارتأى مزوار أن يتصل بنفسه بنظيره العدالي عبدالإله بن كيران، في مكالمة أشبه ما تكون بالاعتذار.

وقال بنكيران صباح اليوم الأحد، في لقاء خاص مع بعض الصحافيين بمنزله بالرباط، إنه تلقى مكالمة هاتفية من صلاح الدين مزوار يوضح له القصد الذي كان من وراء تصريحاته خلال المؤتمر الوطني لحزبه، والذي “فهم منه خطأ وأخذ تأويلات أخرى”، في الوقت، يضيف مزوار على لسان بنكيران، “بألا مشكل في التحالف بينهما وأن ليس ما يمس تمساكه”.

وأضاف بينكيران بأنه لم يلتق بمزوار منذ ذلك الوقت إلى حين هذا الاتصال الهاتفي، الذي شكل بمثابة عودة المياه إلى مجاري التحالف بينهما.

يشار إلى أن بنكيران سبق له وأن رد على تصريحات مزوار، بالقول بأنه لا يفضل الدخول في سجالات حزبية لكيلا يؤثر سلبا في مسار التحالف الحكومي، مضيفا ذلك بعتاب إلى مزوار بالقول “الله يا ودي آ سي صلاح؟ دا كلام؟ دا بردو كلام؟ مفهوم يكون الإنسان مضغوط شي مرة لكن يجب أن يقاوم”.

كما شهد أيضا البيت الداخلي للتجمع الوطني للأحرار انتقادات ضد تصريحات مزوار، خاصة بالنظر إلى تزامنها والفترة السياسية الدقيقة بالمغرب، حيث لم تعد تبعد عن الاستحقاقات البرلمانية سوى بضعة أشهر.

تعليقات (0)
اضافة تعليق