بعد الحسيمة.. حراك بخريبكة يطالب بالاستفادة من ثروة الفوسفاط وسط شعارات قوية

بعد حراك الحسيمة المطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية، انتفض الخريبكيون في احتجاجات، مساء أمس الأربعاء، بساحة المجاهدين الواقعة في قلب “عاصمة الفوسفاط”، مطالبين بالاستفادة من ثروة الفوسفاط.

وشهدت إدارة المجمع الشريف للفوسفاط احتجاجات، استجابة لنداء أصدرته “الجبهة المحلية ضد الحݣرة بخريبكة”.

ورفع المحتجون شعارات قوية في وجه إدارة المجمع الشريف للفوسفاط من قبيل:

”فلوس الفوسفاط فين مشات، في موازين والحفلات”، و“جوج بحورا والفوسفاط، والخريبكي تحت السباط”، ”واهيا واهيا واهيا، مسيرانا مافيا”، و”سوى اليوم سوى غدا، والتشغيل ولا بدا”، “العطالة كائنة والأمراض للساكنة”، و”لا حكومة لا برلمان، ولا بدّ من العصيان”، و”وعلى ولادنا، ما مفاكينش”.

وطالب المحتجون إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، سواء من خلال شعاراتهم ولافتاتهم أم عبر ما تضمنه نداء “الجبهة المحلية ضد الحݣرة بخريبكة”، بضرورة “قيام المجمع بدوره التنموي بالإقليم، وتشغيل أبناء المنطقة التي استفحلت فيها البطالة، نتيجة تدمير البيئة من طرف المجمع الفوسفاطي، وإغلاقه باب التشغيل أمام أبناء الإقليم”.

كما عرفت الاحتجاجات مشاركة عدد من متقاعدي وأيتام وأرامل المجمع الشريف للفوسفاط، حيث طالبوا بـ”ضرورة تطبيق المادة السادسة من القانون المنجمي، والتي تعطي لأبنائهم الأولوية في التشغيل، إلى جانب المعطّلين من سكّان المنطقة، خاصة بخريبكة وحطان وبوجنيبة وبولنوار ووادي زم وباقي الدواوير والقرى المنجمية المجاورة لأوراش المجمع”.

واستنكرت “الجبهة المحلية ضد الحݣرة بخريبكة”، في بيان لها، “السياسة التدميرية التي تنهجها إدارة الفوسفاط بالإقليم، والتي لم تجن منها الساكنة سوى الأمراض والتلوث البيئي”، مطالبة إياها بـ”القيام بواجبها عبر تنمية الإقليم”، ومعلنة في الوقت ذاته “”تضامنها مع الحركات الاحتجاجية المطالبة بتشغيل أبناء المنطقة في المجمع الفوسفاطي، مع إدانة سياسة صم الآذان المنتهجة اتجاهها من طرف إدارة الفوسفاط والسلطات والأوساط الوزارية المعنية”.

وعرفت خريبكة مؤخرا تنظيم سلسلة وقفات ومسيرات احتجاجية؛ غير أنها توحّدت من حيث المطالب والشعارات المرفوعة من لدن المحتجين، حيث يشيرون في مختلف أشكالهم الاحتجاجية إلى ضرورة التفات المجمع الشريف للفوسفاط للمدينة وتنميتها وتأهيلها بما يتناسب وثروتها الباطنية، من جهة، ومن جهة أخرى إعطاء الأولوية في التشغيل لأبناء المنطقة.

تعليقات (1)
اضافة تعليق
  • الهلالي

    الحق ينتزع و لا يعطى