بعد وسْم #زيرو_كريساج.. مغاربة يشعلون الفيسبوك بوَسْم #قرطس_مو

بعد الحملة الفيسبوكية التي أشعلت الفضاء الأزرق قبل شهور عبر إطلاق وسْم #زيرو_كريساج، والتي تلتها حملات أمنية موسعة لتنظيف الشوارع المغربية من الإجرام والإعتداءات والسطو على المواطنين، أطلق الفيسبوكيون المغاربة وسْما آخر #قرطس_مو، في حملة فيسبوكية للاعراب عن تثمينهم لإقدام السلطات على إعطاء الإذن لرجال الأمن باستخدام الرصاص في وجه مجرمي الشوارع.

وأثار اقدام رجال للشرطة، بعديد المدن المغربية كفاس، سلا، بني ملال على رمي وقتل مجرمين بالرصاص الحي، انقسام رواد مواقع التواصل الاجتماعيبين بين مؤيد ومندد لما قام به رجال الشرطة.

العديد من رواد مواقع التواصل قالوا، إن على رجال الأمن أن يوقفوا المجرمين بأي وسيلة كانت حتى ولو أدت إلى القتل، ومنهم من قال إن على السلطات في حال الضرورة أن تطلق الرصاص في الأرجل والأيدي لإيقاف المجرمين وليس في الصدر أو الرأس لقتلهم.

ودشن نشطاء الفايسبوك وسم #قرطس_مو مشابها لهاشتاغ #طحن_مو الذي دشن في حادث وفاة بائع السمك محسن فكري بالحسيمة نهاية الشهر الماضي خلال محاولته منع عناصر من رجال الأمن من مصادرة بضاعته، ولرفع الحيف عن منطقة الريف.

وشجب الناشط رضوان بن سرار على حسابه بـ”فيسبوك” تصرف رجال الأمن، وقال في تدوينة له: “لا يوجد مبرر واحد للقتل بالرصاص الحي وفي الشارع ضد أي كان وإلا ستصبح السيبة (الفوضى). هناك عدة طرق للقبض على المجرمين! ..

بدوره قال الناشط محمد منير: “أغلقوا المحاكم أغلقوا السجون .. فإن دولة #طحن_موتمارس الإعدام الميداني #قرطس_مو“.

لكن، بالمقابل، أثنى العديد من نشطاء شبكات التواصل المغاربة ما قامت به سلطات الأمن سواء ببني ملال أو سلا وغيرها من المدن المعربية، وقالوا إن القتل هو الحل الأنسب لمن روع أمن المواطنين المسالمين وهدد حياتهم.

أحد النشطاء المؤيدين لاستعمال الرصاص الحي لقتل المجرمين قال في تدوينة له على حسابه بـ”فسيبوك” إنه “مع قتل كل مجرم يحمل سكين ولو كان مازحا مع مراعاة توجيه الطلقة في مركز الرأس مباشرة لتقليص المجرمين من المجتمع“.

فيما قال آخر: “يجب إطلاق الرصاص وبنية القتل وبالتالي فيجب التسديد في الرأس أو القلب“.

بينما قالت ناشطة إن على الشرطة أن تستعمل الرصاص الحي في مهماتها حتى يخاف المجرمون من أنهم قد يموتوا في حال صدر عنهم فعل جرمي.

تعليقات (0)
اضافة تعليق