بلاجي يرد على الريسوني: ما كان عليك لتَفرح بانقلاب مصر وتخذل رئيسا منتخبا

انتقد القيادي بحركة التوحيد والاصلاح والسياسي د. عبدالسلام بلاجي تصريحات القيادي الحالي والرئيس السابق لحركة التوحيد والاصلاح ونائب  رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. أحمد الريسوني بخصوص اعرابه عن فرحه وارتياحه الشديد من قرار إزاحة مرسي من رئاسة مصر، باعتبار رئاسة الإخوان كانت سابقة لأوانها وفي غير محلها.

وقال بلاجي في تصريحات أرسلها لموقع “بالواضح” بأنه ما كان على الريسوني أن يفرح بانقلاب على ثورة رغم أخطائها، وماكان عليه أن يخذل رئيسا منتخبا مأسورا ظلمه مقربون، وخصوم متربصون لها.

وواصَل بلاجي صاحب الدكتوراه في أصول الفقه والعلوم السياسية “عتاب الأُخوة” لرفيق دربه الريسوني، بأنه ما كان على الأخير أن يهدي لخصوم الإصلاح والديمقراطية هدية لا يستحقونها، وما كان عليه أيضا، يضيف بلاجي، أن يفاجئ أنصار الإصلاح بتصريحات لا يتوقعونها ولا يتحملونها، وما كان عليه أن ينشر نصيحة مختلفا عليها في غير موضعها وأوانها، على حد تعبير بلاجي.

وكان الريسوني قد اعتبر في تصريحات للصحافة بأنه “من الناحية السياسية كان ترشح الإخوان المسلمين للرئاسة غلطا، وكذلك الدخول في تحمل مسؤوليات الدولة بسرعة خارقة، من أعلى الهرم فقط، وإلا فإن جسم الدولة كان كله ضدهم، فكل موظفي الدولة عقيدتهم التي تربوا عليها هي معاداة الإخوان المسلمين ومحاربتهم، فكيف يمكن أن تحكم مع هؤلاء؟”

وأعرب بلاجي عن رفضه انقلابا يغير إرادة الشعوب حتى لو ادعى أو بدا أنه الأصلح والأفضل، مضيفا بأنه لا يرضى بغير الشورى والديمقراطية ترفع وتخفض، وتجازي وتعاقب، مسجلا بأنه عهد، وما يزال، من الريسوني يرفض كل انقلاب وكل استبداد.

وتوجه بلاجي بالدعاء بالمغفرة للريسوني، مضيفا بالقول، “كفى به اختيارا ارتضيناه لأنفسنا وبلادنا ونرجوه لغيرنا، مبدأنا: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

تعليقات (0)
اضافة تعليق