بالواضح – طارق عمور
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن يكون الفيديو الذي تم تسريبه اليوم والذي يظهر قائد الحراك ناصر الزفزافي وهو يكشف أعضاء من جسمه حول حقيقة تعرضه للتعذيب من قبل إدارة السجون، (نفت) أن يكون قد تم التقاط الشريط بداخل سجن عين السبع 1، مستندة في ذلك إلى مجموعة مما تراها أدلة ومؤشرات.
وفي بلاغ توصله موقع “بالواضح“أوضحت المندويية أنه “بعد اطلاعها على الفيديو المنشور بمواقع التواصل الاجتماعي للنزيل ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة بالسجن المحلي عين السبع 1، تتقدم إدارة هذه المؤسسة إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية”:
إن النزيل ناصر الزفزافي لم يسبق له أن ارتدى اللباس الذي ظهر به في شريط الفيديو داخل المؤسسة السجنية منذ إيداعه بها إلى حدود الآن.
إن المواصفات المادية للمكان الذي صور فيه الفيديو، لا تتوفر في أي من القاعات الموجود بالسجن المحلي بعين السبع 1.
وانطلاقا من هذه الاعتبارات تؤكد هذه الإدارة أن هذا الفيديو لم يتم تصويره داخل المؤسسة السجنية، ولذلك فهي تستنكر الترويج في مواقع مأجورة من أطراف تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لفكرة أن الفيديو قد تم تسريبه من داخل المؤسسة.