بنعتيق يكشف جملة من اختلالات طالت عملية الترشح لزعامة حزب “الوردة” ويصف الوضع “بالانتكاسة”

بالواضح

سجل المرشح للكتابة الأولى لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبدالكريم إبنوعتيق جملة من اختلالات مرتبطة بعملية الترشح لزعامة حزب الوردة.

وفي بلاغ له، السبت، والذي تم ترقيمه بالعدد (1) في إشارة الى بلاغات أخرى تليه، وصف بنعتيق هذا الوضع بالتراجعات والإنتكاسة التي لا تخدم اليسار وكل القوى الإشتراكية التي ناضلت لتجعل من الديمقراطية ركيزة أساسية من ركائز بناء المجتمع.

وقال أحد أبرز قياديي “الوردة” إن الاتحاد إنتقل من ديمقراطية داخلية متحكم فيها، إلى ديمقراطية واسعة حقيقية تمارس من طرف القواعد الحزبية داخل المؤتمر بإعتباره أعلى سلطة تقريرية، بعد أن كان الإتحاد الإشتراكي سابقا قبل المؤتمر السادس ينتخب لجنة مركزية تنتخب بدورها المكتب السياسي وهذا الأخير ينتخب الكاتب الأول.

جاءت هاته التطورات إثر إجتماع لجنة التنظيم إنعقد يوم السبت 18 دجنبر 2021، بالمقر المركزي للحزب، من أجل تقديم الخلاصات الأولية المزمع عرضها على المؤتمر الحادي عشر للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والتي طرحت للمصادقة على المجلس الوطني للحزب وقد تضمنت مجموعة من التعديلات مست جوهر النظام الداخلي للحزب بل أعادت صياغة الهندسة القانونية المتفق عليها من خلال برلمان الحزب أي المجلس الوطني يقول بنعتيق في بيانه.

وسجل القيادي الاتحادي أن المشروع المقدم في هذه اللجنة أعاد كتابة النظام الداخلي، معتبرا ذلك تطاولا تاما على إختصاصات المؤسسات الحزبية ذات سلطة التقرير في هذا المجال، يقول المتحدث، ففيما يخص الباب المتعلق بتنظيم المؤتمر فإن المادتين 71 و72 واضحتان ولا تحتملان التأويل واللتان تنصان على أن المؤتمر الوطني أعلى سلطة تقريرية ينعقد بصفة عادية مرة كل أربع سنوات، في حين أن لجنة التنظيم وبدعوى الجائحة إعتبرته مؤتمرا عاديا بإجراءات إستثنائية، مستغلة قانون الطوارئ لتقترح منصات جهوية ليتسنى للمؤتمرين المساهمة عن بعد وهي صيغة غير منصوص عليها بتاتا في المادتين 71 و72 مما يعتبر إستغلالا للفراغ القانوني.
أما فيما يخص مسطرة إنتخاب الكاتب الأول، يقول المرشح لزعامة حزب الوردة عبدالكريم إبنوعتيق، فقد إقترحت لجنة التنظيم على أن الطلبات تقدم لرئاسة المؤتمر يوم إفتتاح أشغاله، في حين أن المادة 213 تنص صراحة أن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر يعلن عن فتح باب الترشيح للكتابة الأولى 30 يوما على الأقل قبل إفتتاح المؤتمر بواسطة مقرر صادر عن سكرتارية اللجنة التحضيرية، يحدد تاريخ بداية و نهاية الأجل المحددة لإيداع الترشيحات، وتضيف المادة 214 في هذا المجال أن الطلبات تقدم في إسم رئيس اللجنة التحضيرية وليس في إسم رئاسة المؤتمر يوم إفتتاحه، يضيف المتحدث، بل إنها توضع من طرف المرشح بصفة شخصية أمام مدير المقر المركزي للحزب ثم إن المادة 212 للنظام الداخلي للحزب توضح صراحة أن إنتخاب الكاتب الأول يتم في المؤتمر ومن طرف كافة المؤتمرين بلإقتراع السري بالأغلبية المطلقة، في حين أن التعديل الأخير ينص على أن إنتخاب الكاتب الأول سيتم من طرف أعضاء الكتابات الجهوية المنتخبة في المنصات الجهوية بالإضافة إلى أعضاء المجلس الوطني بالصفة، مما يشكل مخالفة للمادة المذكورة سلفا وتراجعا صريحا عن المكتسبات التي حققها الإتحاد الإشتراكي خلال الثلاثين سنة الأخيرة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق