بنكيران لابن عبدالله: إما أن ندخل سويا في الحكومة المقبلة أو أن نكون خارجين منها

أعرب رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية عن اعتزازه للتحالف الحزبي والحكومي الذي جمعه بشكل خاص مع حزب التقدم والاشتراكية.

وأعرب بنكيران خلال استضافته اليوم بقصر المؤتمرات بالصخيرات من قبل حزب التقدم والاشتراكية بقيادة أمينه العام نبيل بن عبدالله خلال تقديم حزب الكتاب حصيلة أداء وزرائه الستة في حكومة بنكيران، (أعرب) عن اعتزامه البقاء مع رفاق ابن عبدالله سواء داخل الحكومة أو خارجها، حيث قال: “إما أن ندخل سويا في الحكومة المقبلة أو أن نكونا خارجين منها”، قبل أن تهتز القاعة بالتصفيق من قبل التقدميين.

وفي عبارة كررها كل من بنكيران وابن عبدالله، أعرب الحليفان أن المعارضة لم تتركهما يلتفتان إلى ما يختلف عليه الحزبان بالرغم من تباين المرجعية بينهما، مضيفين بأنهما ظليا متشبثين إلى ما يتفقان عليه لما فيه مصلحة البلد.

بدوره أعرب نبيل بن عبدالله عن اعتزازه بالتجربة الحكومية الحالية، معربا عن تشبثه بحماية هذه التجربة من بدايتها من عمليات إجهاض، من قبل من أسماها قوى التحكم.

وشهد هذا اللقاء التقدمي حضور مصطفى الرميد وزير العدل والحريات الذي يلاحظ في الآونة الأخيرة اصطحاب بنكيران إياه في المحافل الحزبية، ما يؤشر عن احتمال تحضيره لتحمل قيادة حزب المصباح في الولاية المقبلة والتكفل بمتابعة التطورات المتعلقة بالعلاقات بين العدالة والتنمية بباقي الأحزاب لاسيما الأغلبية منها.

تعليقات (0)
اضافة تعليق