يجتمع رئيس الحكومة عبدالإله بن كيران في هذه اللحظات ببيته رفقة مستشاريه ممثلين عن الأساتذة المتدربين، وذلك لإيجاد حل وتسوية ملف تشغيلهم.
وكان على رئيس الحكومة عبدالإله بن كيران انتظار خمس ساعات ليصل الأساتذة المتدربون إلى بيته.
ويرجع تأخر أساتذة الغد إلى التغيير الذي طرأ على مكان موعد الاجتماع حيث كان مقررا في مقر رئاسة الحكومة قبل أن يتم تغيير المكان ببيت رئيس الحكومة، مع تسجيل تحفظ من قبل الأساتذة الذين لم يرغبوا في الاجتماع برئيس الحكومة في بيته، وذلك حتى لا يفهم من ذلك استقبال بنكيران لهم بوصفه امينا عاما للعدالة والتنمية، بدل من وصفه رئيسا للحكومة إذ ما تم الاجتماع بمقر رئاسة الحكومة.