بنكيران يخرج عن صمته: هذه هي حدود اختصاصات الهمة، وهذه هي مكانته أمام الملك

في أول خرجة له بعد الجدل السياسي الدائر مؤخرا بين القصر وحزب التقدم والاشتراكية الحليف السياسي لحزب العدالة والتنمية، كشف عبدالإله بن كيران أمين عام حزب المصباح عند حديثه عن المستشار الملكي المثير للجدل فؤاد عالي الهمة، بأن “جميع مستشاري الملك لا يتدخلون إلا في إطار صلاحياتهم واختصاصاتهم، متبعين التعليمات المباشرة للملك”.

وعن مكانة فؤاد عالي الهمة لدى الملك محمد السادس، أوضح بنكيران خلال ملتقى صحافي اليوم السبت بالدار البيضاء بأن “الملك لا يحب الحديث عن مستشاريه”، ليؤكد وبعبارات أكثر وضوحا بأنه “مستشاري الملك ما تجبدهم ما تكون ضدهم.. المستشارون بعاد علينا، ماكين تعاون معاهم”.

وزاد تحفظ بنكيران أكثر عند حديثه عن مستشاري الملك ليؤكد بالقول بأن حدود علاقاته بهم هي في عملية التواصل المتبادل بينهم، الذي يتم بأمر من الملك محمد السادس قبل أن يقفل الحديث عن هذا الموضوع بالقول “صافي انتهى الكلام”.

ويحيل بنا هذا التحفظ من قبل بنكيران وإن كان قد أعطى توضيحات ومعطيات وافية، (يحيل بنا) إلى تحفظ آخر أبداه نبيل بن عبدالله، حينما رفض الإدلاء بأي تصريح للصحافة أول أمس بالقول “أنا ما قلت والو.. ما كاين والو”، لتنشأ بذلك مخاوف من قبل مراقبين الذي تحدثوا عن ثمة علاقة جديدة في الأفق تنشأ بين النخب السياسية والقصر، وذلك من جراء التصريحات الهجومية التي أدلى بها ابن عبدالله بخصوص المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، وما تلاه من بلاغ غاضب من القصر، قبل أن يرد التقدميون ببيان مع “تكميم أفواههم”‘.

تعليقات (0)
اضافة تعليق