على خلفية أخبار نشرتها الزميلة “الأحداث المغربية” عن وجود علاقة مريبة بين رئيس فريق “البيجيدي” عبدالله بووانو وعضو الفريق اعتماد الزاهدي، خرج بووانو عن صمته اليوم ببلاغ شديد اللهجة، مقررا مقاضاة الجريدة “لردع كل من سولت له نفسه أن يعتدي على الحياة الشخصية للمناضلين والشرفاء”، واصفا إياها بالوقاحة، والكذب والبهتان جبلت عليه “عصابة التحكم”.
وقال بووانو في بلاغ له “إن هذا عمل بئيس يندرج في مسلسل البهتان والكذب الذي جُبلت عليه عصابة التحكم، حيث وصلت بها الوقاحة الى اقتحام البيوت الآمنة والأسر المستقرة، معتقدة أنها ستنال من عزيمتنا والتزامنا بمقاومة التحكم وحماية الديمقراطية في هذا البلد”.
وهاجم بووانو من وصفهم “بعصابة التحكم” بالقول “وجوابنا على هذه الممارسات الجبانة التي لم تعد تنطلي على أحد من أبناء هذا الشعب، خاصة بعد الفضائح المتكررة لهذه العصابة، سيكون ردنا أمام القضاء لردع كل من سولت له نفسه أن يعتدي على الحياة الشخصية للمناضلين والشرفاء، وسيكون كذلك أمام الشعب وفي صناديق الاقتراع، وموعدنا وجوابنا يوم 7 اكتوبر”.
وأضاف عبالله بووانو: “وجوابنا على هذه الممارسات الجبانة التي لم تعد تنطلي على أحد من أبناء هذا الشعب، خاصة بعد الفضائح المتكررة لهذه العصابة، سيكون ردنا أمام القضاء لردع كل من سولت له نفسه أن يعتدي على الحياة الشخصية للمناضلين والشرفاء، وسيكون كذلك أمام الشعب وفي صناديق الاقتراع، وموعدنا وجوابنا يوم 7 اكتوبر”.
وكشف بووانو بالقول “لقد فضلت ألا أخوض في هذا الموضوع إلا بعد أن ينتهي الأجل القانوني لايداع ملفات الترشيح لانتخابات 7 أكتوبر، لأؤكد لمن كان ينتظر أو يحلم بشيء ما أننا صامدون في المعركة”.