تأملات في العصر الراهن…

بقلم: يونس فنيش

– التناقض شيء وارد لأن الإنسان ضعيف. ولكن من كان يوتوبرا مؤثرا شهيرا يخوض في الحياة العامة، مثلا، و اتضح تناقضه البواح فأخذ مثلا يستدل بآيات قرانية بطريقة فوضوية لاستمالة عطف العامة حتى لا يخسر مساندتهم التي تجلب له موارد مالية من اليوتوب، ما هو سوى متاجر بالدين.

2- الفائدة من مواجهة الكذاب الشعبوي المتمرس المستقل الذي يستغل كل شيء من أجل الظهور و الاسترزاق أكبر وأهم من مواجهة الفساد، فمادام الكذاب مشهورا ومؤثرا لا يمكن مواجهة الفاسدين لأن الكذاب الشعبوي البارع يغير جلده باستمرار حسب مصلحته ويبدع أيضا في تبرير نفاقه أمام العامة مما يؤدي إلى نشر الغموض المفضي إلى الجمود الفكري والمانع من تكوين رأي سليم لدى الفئات الشعبية.

3- لا يكفي أن لا يكون أحدهم وزيرا أو سياسيا ليتهرب من المحاسبة الأدبية مادام يلقي خطابات يومية، مثلا، لتوجيه الرأي العام باستخفاف لتغليط البعض من الناس وتوجيههم مستغلا ضعفهم الفكري أو طيبوبتهم أو سذاجتهم أو فقرهم أو فراغ وقتهم، من أجل مصلحته الخاصة.

4- لا يشفع لمن يلقي خطابات شعبوية ان لا يكون صاحب شركة مازوط، مثلا، ليتهرب من المحاسبة الأدبية في حالة ما إذا كان منافقا كذابا، علما أن الكذب أخطر من كل شيء…

5- كشف حقيقة من يدعي الدفاع عن الفقراء وهو في الحقيقة لا يبحث سوى على الشهرة ومصلحته الخاصة وأيضا ليقال أنه شجاع هي أولوية الأولويات لأن باقي المواضيع يتكلم فيها الجميع وباستفاضة.

6- لا يمكن ترك الكذاب الشعبوي المتغلغل بنسبة معينة في المجتمع و شأنه بل من الواجب محاولة كشف حقيقته لأن الكذب هو أول و أكبر معيق للتنمية.

7- خلاصة: إن حبل الكذب قصير ومعدن الصدق متين.

تعليقات (0)
اضافة تعليق