يعاني السوق الأسبوعي ثلاثاء المنابهة بجماعة ايكودار باقليم تارودانت من كل أشكال التهميش والأوساخ والتخلف على جميع المستويات.
ولم يعرف هذا السوق الكبير على الصعيد الجهوي اي لمسات تنموية تذكر، يدل على هذا أنه أكبر سوق اقتصادي بالمنطقة الذي لا زالت مبيعاته من رؤوس الماشية مرتفعة بالمقارنة مع الأسواق القريبة منه، ورغم هذا لم تشفع له مكانته التاريخية ولا حجمه الاقتصادي ولا رواجه المالي في أن يلفت النظر من قبل المسؤولين عليه، حيث لا زالت الطرق التقليدية هي السائدة في ذبح المواشي ونقلها والتخلص من نفاياتها فتذبح في مجزرة أقل ما يقال عنها أنها مزبلة وتحمل على الأكتاف كما كان الأمر قبل اختراع وسائل النقل وتغسل بمياه منقولة بالبراميل لقلة ما توفر منها، ويكفي أن تشاهد تلك المناظر لتصوم عن اللحم شهرا كاملا، إن لم تعفه للأبد، أما خضره وفواكهه فبعضها يباع فوق مخلفات الأسواق الماضية حيث لا نظافة ولا منظفين، وعن اللحوم البيضاء فهي لا تقل سوءا في طريقة عرضها وأماكنها عن اللحوم الحمراء.
ان خلاصة الكلام في ما يشاهده الناظر في هذا السوق أنه يتوفر على تاريخ عريق ولكنه حظي للأسف بتهميش عميق
ويبقى مصيره بيد مسؤولين ينتظر منهم أن يرحموه بدل أن يقتلوه ويحطموه.