بالواضح – الرباط
احتضنت القاعة الكبرى مولاي الحسن بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، مساء يوم الاربعاء 7غشت 2019 ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، لقاء تواصليا تحت تحت اشراف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة هذا اللقاء التواصلي الذي نظمته جمعية تجار ومهنيي شارع الكفاح القامرة بالرباط، حيث افتتح اللقاء رئيس الجمعية السيد فتح الله الهوزني بكلمة ترحيبية بالحضور، حيث ثم تسليط الضوء خلال هذا اللقاء التواصلي على المرحلة المقبلة لشارع الكفاح بعد قرار تحويل المحطة الطرقية مستقبلا لمقرها الجديد والاكراهات والمشاكل التي سيعاني من جرائها تجار ومهنيو شارع الكفاح القامرة بمدينة الرباط، اضافة إلى مشكل الوقوف الممنوع على طول الشارع مع عدم وجود المأرب للسيارات، اظافة إلى شل الحركة من طرف الحافلات، في مسعى نحو بحث جدي ومسؤول إلى ايجاد الحلول ومقترحات وتوصيات تفيد الجميع من خلال الحوار الاجتماعي.
من جانبه أعطى الكاتب العام للجمعية السيد السالمي ابراهيم نبذة عن شارع الكفاح والتنوع الموجود به والمساهمة الكبيرة في النسيج الاقتصادي بمدينة الرباط، لكن في الوقت نفسه تهيئة الشارع لا ترقى لمكانته مع عدم وجود مأرب للسيارات وحتى جماليا لايرقى لتطلعات التجار المهنيين. كما اظاف ان اهداف الجمعية لاتقتصر على ماهو مطلبي فئوي، ولكن تتعداه الى ما هو اجتماعي وثقافي من خلال الانفتاح على المحيط وعلى المجتمع المدني النشيط بحي يعقوب المنصور والمدينة ككل، من جهة اخرى جاءت كلمة الفاعلة الجمعوية السيدة صقلي امال مسيرة شركة تأمين ان اللقاء التواصلي الذي عقد اليوم هو لقاء من اجل تبادل الاراء والمقترحات من طرف الفاعلين الجمعويين والمشاركين وذلك كن اجل الدفع بعجلة الجمعية الى الامام وتحقيق اهدافها والدفاع عن مطالبها وبالاخص عدم منع السيارات من التوقف بشارع الكفاح، بدعوى تخصيص ممر خاص لمرور الحافلات، الشيء الذي ينعكس سلبا على مردودية التجار، علما ان اللقاء كان فرصة لتوضيح عملنا الذي يصب في تأطير شباب واطفال جماعة يعقوب المنصور التي ننتمي اليها سواء على المستوى التربوي او الاجتماعي لتكوين جيل من الشباب الصالح الذي هم عماد المستقبل وامل الغذ المشرق لمغربنا الحبيب.
هذا وقد عرف اللقاء التواصلي مداخلات ونقاشات مستفيضة وهادفة، لتبني رؤية شمولية تعمل على خدمة التجار المهنيين والساكنة المحلية، كما نوه الحاضرون والجمعويون بهذه المبادرة التي اقدمت عليها الجمعية.