تعيش مدينة المنصورية التابعة لإقليم ابن سليمان، والواقعة بين العاصمتين الإدارية والاقتصادية للمملكة، وضعًا بيئيًا مقلقًا بسبب الانتشار الكبير للنفايات المنزلية في مختلف أرجاء المدينة، في مشهد يُثير استياء السكان والزوار على حد سواء.
المدينة المعروفة بشواطئها الجميلة ومراكز الاصطياف التي تستقطب زوارًا من مختلف جهات المملكة وحتى من الخارج، باتت اليوم مهددة في إشعاعها السياحي بسبب تدهور النظافة، الناتج عن تراكم الأزبال بشكل لافت في الشوارع والأحياء.
ويحذر عدد من المهتمين بالشأن المحلي من استمرار هذا التراخي في تدبير قطاع النظافة، خاصة في عز الموسم الصيفي، لما لذلك من تأثير مباشر على جاذبية المدينة، واحتمال تكبد المنطقة خسائر اقتصادية وسياحية إذا لم يتم تدارك الوضع في القريب العاجل.