وأسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه، ومكان إقامته بحي الوحدة الترابية، وبعد محاصرة مسكنه تم إيقافه، كما تم إيقاف شخص آخر يحتمل حضوره الواقعة، فيما تم حجز أشياء تخص الهالك عثر عليها بمنزل الموقوف الذي كان مسرحا للجريمة.
وانتقلت جميع الفرق الأمنية المختصة إلى عين المكان، خلف إحدى الثانويات، ليتم العثور على جثة الرجل الثلاثيني تحمل جروحا بليغة بالرأس وملفوفة بأكياس بلاستيكية.