“يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي. ” صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة السيد عبدالله الحداد، عم الكاتب والأديب عبدالرحيم الحداد، وهو في الثالثة والسبعين من عمره، بعد معاناة طويلة مع المرض.
انتقل إلى رحمة الله فجر يوم الجمعة 13شعبان 1445 هـ الموافق ل 23 فبراير 2024م وووري جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء في نفس اليوم في جو من الرهبة والخشوع. وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة الجريدة بأسمى عبارات التعازي والمواساة لابنته البارة وحرمه المصونة، وجميع المكلومين:أخواته وإخوانه وكافة أفراد عائلته وأصدقائه وجيرانه .ضارعين إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيدبرحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وأحسن العزاء، و”إنا لله وإنا إليه راجعون”.
نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه، ويكرم مثواه، ويوسع مدخله، وأن يجازيه بالحسنات إحسانا، وعن السيئات عفوًا وغفرانا.. وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن ينقيه من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.