بقلم: عبدالحفيظ الحاجي
حقق المنتخب المغربي لكرة القدم فوزًا تاريخيًا ومستحقًا على نظيره الكاميروني بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة قوية ومشحونة بالدلالات، أهلت أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدة علو كعب الكرة المغربية على الساحة القارية.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بعزيمة واضحة ورغبة صادقة في كسر عقدة طالما لازمته أمام المنتخب الكاميروني، الذي تفوق في مواجهات عديدة سابقة. وقد تُرجم هذا الطموح إلى أداء جماعي منضبط، تُوِّج بتسجيل الإصابة الأولى في الشوط الأول عن طريق إبراهيم دياز، بعد هجمة منظمة عكست الانسجام الكبير بين خطوط المنتخب.
هذا الانتصار التاريخي فجّر موجة احتفالات واسعة في مختلف المدن المغربية، حيث عبّرت الجماهير عن فخرها بمنتخب نجح في إزاحة خصم عنيد وكسر عقدة نفسية قبل أن تكون رياضية، مؤكّدًا جاهزيته لمقارعة كبار القارة الإفريقية.
وبهذا الفوز الباهر، يواصل المنتخب المغربي مساره بثبات نحو الأدوار الحاسمة، مستحضرًا أمجاد التتويج القاري لسنة 1976، وحالمًا بإضافة لقب إفريقي ثانٍ إلى خزائنه.
وفي الختام، ألف تهنئة للمنتخب المغربي، لاعبين وطاقمًا تقنيًا وجماهير، على هذا الفوز الكبير والمستحق الذي أهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مع أصدق المتمنيات بمواصلة التألق وبلوغ منصة التتويج من جديد.