شهدت مدينة كلميم صباح اليوم الأحد حالتي يفترض ان تكون انتحارا في أحياء متقاربة، وذلك في حادثين منفصلين.
وتعود الحالة الأولى لشاب يبلغ من العمر 16 عامًا وتم العثور عليه مشنوقًا في أحد الأحواش بشارع زريويلة، فيما وقعت الحالة الثانية بحي الفتح، حيث انتحر شاب في العشرينات من عمره شنقا، وتم الكشف عن أنه يعمل في قطاع الصحة.
ووفقًا للمصادر، فإنه تم تكليف النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإجراء التشريح الطبي لجثتي الشابين من أجل التحقق من سبب الوفاة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات للوقوف على أسباب هذه الحوادث المأساوية.
وتعد حالات الانتحار حوادث خطيرة يواجهها المجتمع الوادنوني حيث ان مدينة كلميم عرفت ثلاتة حالات انتحار في اسبوع، لذلك فان الامر يستدعي زيادة الوعي والاهتمام بالصحة النفسية والعاطفية للأفراد، كما يتعين على المجتمع والمؤسسات الصحية والتعليمية تكثيف جهودها للوقاية من الانتحار وتوفير الدعم النفسي والمساعدة لأولئك الذين يعانون من ضغوط نفسية أو صعوبات عاطفية.