حسن العماري يبرز جسور الفن والصداقة بين المغرب وروسيا

أبرز داتو حسن العماري، رئيس الجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب، دور الفن في تعزيز التقارب الثقافي بين المغرب وروسيا، خلال لقاء احتضنه البيت الروسي بالرباط، بمناسبة التقديم الرسمي لكتاب «ألف حياة وحياة للروس في المغرب» للكاتبة بولين دو مازيير.

وشكّل اللقاء مناسبة لاستحضار تاريخ الجالية الروسية بالمغرب، وتسليط الضوء على إسهامات أفرادها في الحياة الثقافية والفنية للمملكة، منذ استقرار الجيل الأول من المهاجرين الروس بها خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

وحظي حضور حسن العماري بدلالة خاصة، بالنظر إلى علاقته الممتدة ببولين دو مازيير، وإلى تجربته في مجال جمع الأعمال الفنية، بصفته مؤسس معرض الفنون الجميلة بالرباط. وقد استحضر العماري، من خلال مشاركته، إسهام الكاتبة في التعريف بالفنون الجميلة بالمغرب، ودورها في تشجيع الاهتمام بجمع الأعمال الفنية.

كما عكس اللقاء أهمية الدبلوماسية الثقافية في توطيد علاقات الصداقة بين الشعوب، وهو ما يتقاطع مع جهود الجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب في تعزيز الحوار والتواصل، إلى جانب دور البيت الروسي بالرباط في احتضان المبادرات الثقافية المرتبطة بالعلاقات المغربية الروسية.

وشهدت المناسبة مشاركة عن بُعد للكونت بيتر بيتروفيتش شيريميتيف، الشقيق الأكبر للمؤلفة والرئيس الفخري للمجلس الدولي للمواطنين الروس، الذي أسهمت مداخلته في استحضار الذاكرة الروسية وصلاتها بباريس وموسكو والرباط.

ويعيد هذا اللقاء تسليط الضوء على صفحات من التاريخ المشترك بين المغرب وروسيا، مبرزاً دور الفن والذاكرة الثقافية في صون الروابط الإنسانية بين البلدين وتعزيز جسور الصداقة بين شعبيهما.

ويُذكر أن حسن العماري يحمل لقب «داتو»، الذي مُنح له سنة 2019 من طرف سلطان ولاية نيغيري سمبيلان الماليزية، تقديرًا لجهوده في تعزيز التعاون المغربي الماليزي، خاصة في مجالي الثقافة والتعليم. ويُعد «داتو» لقبًا تشريفيًا يُمنح في ماليزيا اعترافًا بإسهامات الشخص وخدماته، ويعادل تقريبًا لقب «سير» (Sir) في النظام البريطاني‏.

تعليقات (0)
اضافة تعليق