قال مصدر رفيع لجريدة “بالواضح” ان السلطات المغربية لا تنظر بعين الرضا الى السعودي سالم بن محمد مالك المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.
وذكر مصدرنا ان المغرب كان قد اكتشف بالصدفة في اطار تحقيق عادي باشرته شرطة الرباط وجود موظف يشتغل مهندسا بذات المنظمة يقوم بتسريب معلومات حساسة لجهات اجنبية معادية للمملكة المغربية.
واكد مصدرنا ان مستوى انزعاج السلطات المغربية وصل مداه بعدما كانت المنظمة قد اعلنت عن المغرب رئيسا للهيئة التنفيذية قبل ان تتراجع عن ذلك لأسباب غير معروفة.
ووقع المدير العام للمنظمة في خطا فادح حينما أعلن عن اسم المملكة المغربية فائزا بانتخاب هياكل الإسيسيكو الجديدة لكن بعد يوم إضطرت المنظمة الإسلامية لاصدار بلاغ ثاني تعلن عن فوز فلسطين وليس المملكة المغربية بمبرر اجراء دور ثاني وهو ما جعل الرباط تنزعج من المالك وترفض ولوجه التراب الوطني.
مصدر من الخارجية المغربية كشف عن كون وفود الاسيسكو طلبت الاستفادة من فتح اجواء تركيا والإمارات في وقت سابق لكن المملكة المغربية رفضت الطلب بسبب خلافات الرباط مع المالك.
ذات المصدر قال إن عشرات اطر الاسيسكو توجد الان في ورطة بعدما وجدت نفسها خارج المملكة المغربية مقر المنظمة.