خطير.. الوزير ميراوي يذبح المناصفة ويعفي رئيسة الجامعة الوحيدة بالمغرب بشكل تعسفي

بالواضح

في ضرب جديد للمكتسبات الدستورية للمملكة والخطب الملكية السامية التي تكرس لمبدأ المناصفة وتخصص حيزا مهما لمحاربة كل أشكال التمييز، أعفى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبداللطيف ميراوي، اليوم السبت، بشكل شفوي، رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات، خديجة الصافي، المرأة الوحيدة التي تشغل منصب رئيس جامعة بالمغرب، دون تقديم أي مبرر لقراره “التعسفي” وذلك في تضارب سافر مع المقتضيات الدستورية والقانونية المنظمة لمسطرة التعيين والإعفاء المتعلقة بالمناصب العليا، بحيث أن سلطة الإعفاء تعود لرئيس الحكومة عبر مرسوم يوقعه هذا الأخير وبعد تقديم المبررات الموضوعية لذلك من قبل الوزير الوصي على القطاع المعني.

ويندرج قرار إعفاء خديجة الصافي في إطار سلسلة الإعفاءات التي أقدم عليها الوزير من أجل “تصفية حسابات ضيقة بالقطاع مع كل من تبث تعيينه خلال حقبة الوزير السابق” و”الاستحواذ على الوزارة والجامعات من أجل تثبيت مقربيه”، وهو ما تم تأكيده الأسبوع الماضي بتعيين مدير الشؤون القانونية والمعادلات والمنازعات دون توفره على أبسط الشروط الضرورية لذلك، وهو الأمر الذي خلق نوعا من التذمر في صفوف المتبارين على المنصب المذكور.

هذا، ويسود جو من التوجس والترقب داخل القطاع بسبب التصرفات “المزاجية” و”الانتقامية” للوزير ميراوي والذي، منذ قدومه، وهو لا يتورع في “القطع مع كل المكتسبات التي راكمها القطاع” وإعادة النظر، ل”غايات وحسابات شخصية”، في كل ما نهجته الوزارة خلال السنوات الاخيرة الماضية، “متعنيا بجهات عليا تدعمه في تنزيل مخططه”.

نفس الانطباع تعرفه الجامعات حيث حالة من التذمر تسود بين رؤساء الجامعات ورؤساء المؤسسات الجامعية الذين لم يستوعبوا بعد طريقة عمل الوزير الحالي وينتظرون دورهم من أجل إعفاءهم، وهو ما خلق جوا من عدم الاستقرار داخل الجامعة المغربية.

تعليقات (2)
اضافة تعليق
  • عبد المجيد حصاري

    مقالكم يتضمن مغالطات ضخمة تتطلب التصويب :

    – رؤساء الجامعات يشاركون بانتظام في اجتماعات الوزارة وأبدوا جميعا موافقتهم ودعمهم للرؤية الإصلاحية للوزير، القائمة، أساسا، على ربط المسؤولية بالمحاسبة وتوجيه موارد الجامعات نحو توفير عرض تعليمي جيد وداعم للاندماج المهني ؛

    – رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات تلقت شكايات عديدة مدعومة بوثائق إثباتية حول فضائح “الجنس والمال مقابل النقط” لكنها لم تحرك ساكنا، بل حاولت التستر على بعض زملائها الأساتذة ؛

    – مع الوزير ميراوي، انتهى زمن “التبندير والسفريات الفارغة والعنتريات الإعلامية” في مناصب رؤساء الجامعات، إما الأداء الجيد وخدمة مصلحة الطالب وإما المحاسبة ؛

    – مدير الشؤون القانونية أستاذ جامعي مشهود له بالكفاءة والاستقامة ولكم أن تسألوا عنه المسؤولين الجامعيين والطلبة وأن تتابعوا مقالاته العلمية في مجاله، كما أنه إطار عالي سابقا بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية وسبق له أن اجتاز، بنجاح مباريات نخبوية كمباراة ولوج سلك مفتشي الإدارة الترابية ومباراة ولوج المدرسة الوطنية العليا للإدارة.

  • بيهي

    الموضوعية تقول ان هذه السيدة لا تقوم بواجبها:
    الدليل الاول :ملف الجنس مقابل النقط
    الدليل الثاني : تزوير نقط الإجازة من طرف موظفيها.
    من كان مسؤولا فليكن عينا لا تنام ويدا لا تكف ولسانا لا يصمت….
    اما العربدة والارتجالية والتوكل فهذه صفات لا تدبيرية في القرن 21،