خطير. انقطاع الأرزاق على المتقاعدين، واحتجاجات تتهدد بانفجار اجتماعي إثر عدم توصلهم بمعاشاتهم الشهرية!!

وجد عشرات الآلاف من المتقاعدين والأرامل واليتامى، من مختلف مناطق المغرب، أنفسهم مضطرين لحزم حقائبهم والسفر صوب مقر الصندوق المغربي للتقاعد بالرباط، في رحلة عناء ومشقة، للاستفسار عن سبب توقف صرف معاشاتهم الشهرية.

وأوردت المساء أن هؤلاء شكلوا صفوفا طويلة تكاد لا تنقطع أمام شبابيك الاستقبال من أجل أخذ المعلومات عن الوثائق المطلوبة منهم، قصد استئناف صرف معاشاتهم.

وأمام احتجاجات تتهدد بانفجار اجتماعي، احتج الكثير من المتقاعدين والأرامل على هذه الخطوة المفاجئة من جانب إدارة الصندوق المغربي للتقاعد، التي لم تكلف نفسها عناء إخبارهم والتواصل معهم مسبقا قبل القيام بهذا الإجراء، الذي يمثل في نظرهم قطعا لأرزاق فئات هشة من المجتمع، التي كافحت وكافح معيلوها المتوفون من أجل بناء هذا الوطن، متسائلين إن كان هذا هو التطبيق الحرفي للخطاب الملكي الأخير أمام مجلس النواب الذي طالب فيه الملك محمد السادس بتجويد الإدارة المغربية وجعلها في خدمة المواطن المغربي.

وتشهد العلاقة بين إدارة الصندوق ومستخدميه توترا غير مسبوق بسبب توقف الحوار بين الطرفين ورفض الإدارة التجاوب مع الملف المطلبي للشغيلة.

يذكر أنه سبق لرئيس الحكومة عبدالإله ابن كيران وأن حذّر من نفاد صندوق التقاعد، وبالتالي عدم القدرة على صرف معاشات المتقاعدين، ما حذا به، إلى اتخاذ قرار الرفع من سن التقاعد، ما يدفع بطرح السؤال: أين ذهبت أموال الصندوق، وإلى متى تبقى شعارات ربط المسؤولية بالمحاسبة مجرد حِكَم وحبر على ورق.

تعليقات (0)
اضافة تعليق