ولم تتمكن هذه التصرفات من استفزازالجنود المغاربة، ما أفشل مخطط العناصر التي يبدو أنها أصيبت باليأس بعد رحيل زعيم الجبهة محمد عبدالعزيز.
وكان المغرب قد طرد المكون المدني للبعثة شهر مارس الماضي، بعد خلاف مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، الذي زار المنطقة العازلة واتهم المغرب بالاحتلال .
كما تأتي هذه الاستفزازات لتُسائل الأمم المتحدة عن دورها في حفظ السلام في المنطقة، و تطبيق القرار الأممي الصادر في 1991 والخاص بوقف إطلاق في هذه المناطق.