خطير: ميراوي يضغط على رؤساء الجامعات لدعمه والتنديد بما يتداول حوله

بالواضح

علم موقع “بالواضح” من مصادر موثوقة أنه خلال اجتماع ندوة رؤساء الجامعات الذي احتضنه مقر الوزارة بحي حسان، يوم الأربعاء 6 يوليوز الجاري، طلب عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، من رؤساء الجامعات إصدار بيانات استنكارية لما تم تداوله إعلاميا بخصوص تورط شخص الوزير، لما كان رئيسا لجامعة القاضي عياض بمراكش، في فضيحة تضارب المصالح وتلقي أموال خارجية والتخابر لصالح دولة أجنبية.

وتأتي هذه المبادرة “التضامنية” بعد أن فشل، يوم أمس، مدير مركزي، عين حديثا على رأس مديرية مركزية بالوزارة (دون توفره على أدنى الشروط)، في إقناع رئيس جامعة عريقة، في سابقة خطيرة وفي ضرب صارخ لمبدأ استقلالية الجامعة، بضرورة “تجييش” باقي الرؤساء بهدف إصدار بيان استنكاري بإسم جميع الجامعات العمومية تضامنا مع الرئيس السابق لجامعة القاضي عياض بمراكش، في إشارة إلى الوزير الحالي الذي يوظف هيئة الرؤساء لتبرئة ذمته وفي محاولة منه لانتزاع دعم مفروض بقوة المنصب.

وأمام رفض رؤساء الجامعات إصدار بيان في هذا الشأن، سواء بإسم ندوة رؤساء الجامعات أو كل جامعة باسمها، فقد طلب الوزير ميراوي من الرئيس الوحيد بالنيابة، جمال الزاهي، الذي عينه هو شخصيا على رأس جامعة الحسن الأول بسطات، شهر أبريل الماضي، بعد إنهاءه لمهام الرئيسة السابقة وتلفيق ملف “الجنس مقابل النقط” لها عنوة، وأمره بإصدار بيان تضامني معه، أخذ شكل “بلاغ إلى الرأي العام”.

لحظات قليلة بعد إصدار “البلاغ”، والذي تمت صياغته بإسم جامعة الحسن الأول بسطات ب”كافة أساتذتها وموظفيها وطلبتها”، كما جاء في نص البلاغ، حتى ثار عدد من أساتذة وموظفي وطلبة الجامعة في وجه الرئيس بالنيابة الذي استغل السلطة ووظفهم في شأن لا دخل لهم فيه ودون استشارتهم ودون الرجوع إلى هياكل الجامعة التقريرية، مطالبين، في نفس الوقت، ضرورة سحبه في أسرع وقت ممكن.

تعليقات (0)
اضافة تعليق