قال حسن حمورو رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية تفاعلا مع انتقادات موجهة لسعد الدين العتماني الامين العام لحزب المصباح ورئيس الحكومة، على خلفية توقيعه امس الثلاثاء على البيان الثلاثي المشترك مع أمريكا واسرائيل (قال) إن من حق مناضلي العدالة والتنمية التعبير عن رفضهم لتوقيع امينهم العام بصفته رئيسا للحكومة على الاعلان المشترك الذي يمكن ان يكون مرجعا لعملية تجريف وليس تطبيع فقط (حسب موازين القوى الداخلية اساسا) ومن حقهم/واجبهم ان يسارعوا الى إنقاذ حزبهم من نهاية المسار الذي دخله منذ 25 مارس 2017 وليس بتوقيع الامين العام.
وأضاف حمورو في تدوينته اليوم على صفحته بموقع التواصل الفيسبوك، بأن هذا الرفض لا يمكن التعبير عنه عبر الفيسبوك والواتساب فقط، وبالاتهامات المتبادلة او المزايدات الفارغة… قوانين الحزب توفر اليات اقوى للتعبير في اطار احترام الافراد والمؤسسات وفي إطار احترام المشروعية..
ومن هذه الاليات يقول رئيس لجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية تجميد عضوية الامين العام (كقرار احترازي) لمخالفته مبادئ الحزب، واحالته على هيأة التحكيم الوطنية، من طرف الأمانة العامة، المبادرة الى اعفاء الامين العام من طرف المجلس الوطني، وفق الشكليات المنصوص عليها، المبادرة الى اعفاء الامانة العامة من طرف المجلس الوطني وفق الشكليات المنصوص عليها، طلب عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للتداول في المستجدات ، طلب عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للدعوة للمؤتمر الاستثنائي.
واضاف قائلا: في تقديري خارج هذه المبادرات، سنكون امام ردود فعل ناتجة عن صدمة وارتباك ليس الا.
وختم حسن حمورو تدوينته بالقول: ان الحزب في وضع سيء، ليس لانه المسؤول المباشر عما حدث، ولكن لانه لم يُظهر ما يكفي من الاستقلالية ومن مقومات الصمود والمقاومة… وعلى كل حال هذه المقومات بددها الحزب شيئا فشيئا منذ 25 مارس 2017!
رئيس لجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية: واجب على الأعضاء ان يسارعوا إلى انقاذ الحزب