بقلم: هشام بلحسين
يُعتبر البابا فرنسيس بين رجال الدين، الذين كانت حياتهم مليئة بالدعوات للسلام والعدالة. وقد شجع دائمًا على الحوار بين الأديان والثقافات، وعُرف بمواقفه الإيجابية ضد الحروب. لطالما أدان الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة، مطالبًا في مناسبات عديدة بوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى والمحتجزين. وكانت آخر مطالبه إنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا وفي كل المناطق الملتهبة.
ساهم البابا الراحل في تعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والأديان الأخرى، مما يعكس ميله للتسامح والتفاهم.
كما قام بابا الفاتيكان بزيارة إلى المغرب، وهو حدث يُعتبر مهمًا لتعزيز الحوار بين الأديان وتقوية العلاقات بين الكاثوليك والمسلمين. خلال هذه الزيارة، التي تمت في عام 2019، التقى بأمير المؤمنين الملك محمد السادس وتحدثا عن قضايا السلام والتسامح. وكانت زيارته فرصة لتأكيد التزامه بالحوار ودعم القيم الإنسانية المشتركة.