رفع ائتلاف اليوسفية للتنمية من وتيرة ترافعه لإعادة عودة انشطة التخييم إلى الساحة بمواصفات التقيد بالضوابط الاحترازية؛ وفي هدا الصدد نظم ائتلاف اليوسفية للتنمية بشراكة مع التنسيقية الوطنية لمهني وشركات التنشيط المخيمات و24AP ندوة افتراضية تحت عنوان (واقع المخيمات الصيفية في المغرب بين التطوع والمهنية وتداعيات كورونا) شارك فيها كلا من السادة عبد المجيد ابو سلمى اعلامي دولي ووطني واطار تربوي- بنسعيد الركيبي إطار وطني وباحث في مجال الطفولة- عبد الواحد الزيات عضو الائتلاف وباحت في مجال الشباب- علاء الدين فارس عضو التنسيقية- قرقوري مولاي ادريس رئيس الاكادمية المغربية للابداع، وفي هدا الصدد اوضح السيد كريم الزويني الإطار الوطني ومنسق ائتلاف اليوسفية للتنمية ان لقطاع التخييم عائد مهم في تحريك الدورة الاقتصادية على المستوى الوطني والجهوي وكدا إنعاش المقاولات التي تشتغل في هدا المجال بالإضافة إلى توفير مناصب شغل موسمية على عموم العاملين في هدا القطاع؛ كما حمل منسق الائتلاف المسؤولية في إلغاء البرنامج الوطني للتخييم الوزارة الوصية التي لم تكن في مستوى الحدث بحث كان هناك اختلاف بين قطاعين ينتميان إلى نفس الحكومة، فبالنسبة لوزارة التربية الوطنية والتعليم قد قادت الموسم الدراسي بشكل جيد
من خلال تعبئتها لجميع وسائلها اللوجستيكية لانجاح الموسم الدراسي من أطر تربوية، العائلات والتلاميذ، عكس دلك وزارة الشباب والرياضة التي عرفت جمود وعدم استقرار على مستوى الوزراء حيت تعاقب على الوزارة 3وزاراء في فترة وجيزة جدا ،اضف الى دلك عدم الاستقرار على مستوى البرامج وهدا له تكلفة كبيرة على مكون الطفولة والشباب، ومن هنا ابانت الوزارة عدم قدرتها في تدبير المخيمات الصيفية بمبررات كورونا ودهبت إلى بدائل والحلول الترقيعية الإجهاز على هدا البرنامج التخيمي الدي دام ازيد من 100 سنة والدي لا يرتقي إلى الطموحات والانتظارات
من خلال مذكرة مستعجلة موجهة إلى المدريين الجهوين للا ستعجال بتجهيز دور الشباب والمراكز التابعة لنفودها لتنظيم برامج تنشيطية بدون مبيت ولا نقل ما سبب إحباط في نفوس الاطفال والشباب ، مع العلم ان للوزارة مراكز جيدة يمكن استغلال فضاءاتها على سبيل الدكر مركز الهرهورة ،ايموزار كندر ، أصيلا….تتوفر على شروط تنزيل البرنامج التخيمي الوطني مع التقيد بالضوابط الاحترازية والالتزام بالنسبة المئوية، مع العلم ان المخيمات الصيفية فضاءات محمية بشكل كبير من حيث الرعاية الصحية والنظام الغدائي و التأطير التربوي السليم. اما بخصوص موقف الجامعة الوطنية للتخييم يضيف منسق الائتلاف كريم الزويني رغم قوة تنظيماتها للاسف لم تكن عند الموعد ولم تكن لها الجرأة السياسية ولا التربوية والاستباقية للضغط على الوزارة بتنظيم بعض المراحل التخيمية بالشروط السابقة الدكر لاخراج شريحة الطفولة والشباب من الضغط النفسي الدي عاشته لمدة سنة ونصف.