بالواضح – سعيد نعمان
قال الأمين العام للحزب الليبرالي المغربي محمد زيان إن بيان الوكيل العام بالحسيمة حول أمره بإجراء تحقيق في ظروف وفاة الناشط في الحراك الشعبي بالريف عماد العتابي أصبح غير ذي مصداقية، بعد توالي بيانات مشابهة ظلت دون تحديد المسؤوليات، وكشف الملابسات، سواء في قضية الشهيد محسن فكري أو في التجاوزات الحقوقية التي تطبع جل الملفات المرتبطة بمعتقلي الحراك.
وفي بلاغ طارئ للحزب اللبرالي المغربي بشأن وفاة الشهيد العتابي طالب حزب الأسد الإفراج الفوري على جميع معتقلي الحراك، وإغلاق كافة الملفات المرتبطة به، باعتباره المدخل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة التي ترهق المغرب وتهدد استقراره، معتبرا بأن ذلك يأتي انطلاقا من معطيات موضوعية تطبعها الروح الوطنية الرامية إلى التشبث بالحل العاجل والرافض لكل أشكال الاصطدام والمزايدات.
وعبر الحزب المغربي الليبرالي عن حزنه العميق لهذا الحدث المؤلم، ويتقدم بتعازيه الصادقة لعائلة العتابي، ولساكنة الحسيمة والريف والوطن، على فقدان شاب في مقتبل العمر وهو يتظاهر من أجل المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، راجيا من الله العلي القدير أن يلهم أهله الصبر والسلون ويسكنه فسيح الجنان مع الأنبياء والصديقين.
وحمل حزب زيان مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع إلى التمادي في اعتماد المقاربة الأمنية بدل الحوار والإنصات لهموم المواطنين واحتجاجاتهم، مؤكدا بأن خطاب العرش الأخير الذي نوه بدور القوات العمومية ورجال الأمن في حماية الاستقرار والسلم في البلاد، لا يمكن أن يكون ذريعة للإفلات من العقاب، أو يمنح الحق في تهديد حياة المواطنين وسلامتهم الجسدية.