بالواضح – الرباط
استفاقت الرباط وسلا والنواحي على وقع صدمة ارتفاع مضاعف لأسعار الماء والكهراء، التي تشرف على “تدبيرها المفوض” شركة ريضال منذ سنة 1999 لخدمات التطهيرالسائل وتوزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء، بتوصيل الخدمة إلى ما يقارب مليوني ساكن بولاية الرباط – سلا – زمور- زعير.
وتجمهرت ألوف من الساكنة مختلف وكالات ريضال للمطالبة بطرد شركة ريضال وتوقيف العمل بما يسمى التدبير المفوض، كما طالبوا توازيا مع ذلك بمراجعة أسعار فواتير الماء والكهراء التي شهدت خلال الشهرين الأخيرين ارتفاعا مضاعفا ومهولا،
هذا وبصرف النظر عن الارتفاعات المشتعلة في فواتير “ريضال”، فإن التدبير المفوض، الذي صار مقوضا لأبسط ضرورات العيش الكريم لفائدة ساكنة الرباط سلا والنواحي، وذلك بعد الانقطاعات المتكررة للكهرباء، في سابقة تشهدها هذه الساكنة منذ عقود خلت.