عرفت مؤخرا مدينة سوق السبت اولاد النمة إقليم الفقيه بن صالح انتشار المختلين العقليين، خاصة بعد ارتفاع درجة الحرارة، حيث يجوبون شوارع المدينة والفضاءات العمومية… صباح مساء، في وضعيات جد مزرية، نصف عراة أو عراة بالكامل، يمشون حفاة الاقدام رغم درجة الحرارة المفرطة…. مما يخلق حالة من الخوف والرعب عند الكثير من المواطنين خاصة النساء والأطفال الصغار.
وفي تصريح خص به “بالواضح” عبر الفاعل الحقوقي ورئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب فرع سوق السبت عبدالعزيز سادي (عبر) عن استنكاره الشديد من انتشار ظاهرة المختلين العقليين بشكل مثير بشوارع المدينة، حيث أكد أنها أصبحت تقلق راحة وأمن المواطنين الذين لم يعودوا يشعرون بالأمن والطمأنية كلما مر من جانبهم مختل عقلي.
وفي نفس السياق عبر الفاعل الحقوقي عن اسفه من تفاقم هذه الظاهرة، بالرغم أن السلطات المختصة قد تم اخبارها مرارا لكن دون رد ودون جدوى، محملا اياها المسؤولية الكاملة في حالة تعرض اي مواطن للضرر، اذ لابد من احتواء هذه الظاهرة في أقرب وقت ممكن، لأنه لا يعقل السكوت عنها، لأنها تشكل خطرا كبير على صحة المواطنين، كما ان هؤلاء مواطنون لهم الحق في تلقي العلاج والحماية الاجتماعية.
محمد بيروم محامي بهيئة بني ملال وناشط حقوقي بمدينة سوق السبت حذر من الانتشار المُهول للمختلين عقليا، وذلك في عدد من الأماكن الحساسة، ويتساءل ذات المتحدث عن عدم تحرك الجهات المسؤولة لاحتواء هذه الظاهرة، والرفق بهؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون لرعاية نفسية وصحية داخل المستشفيات الخاصة بعلاج الأمراض العقلية والنفسية.
لقد أصبحت ظاهرة المختلين العقليين والمتشردين عبارة عن قنبلة موقوتة تجوب شوارع مدينة سوق السبت اولاد النمة. فهل تتحرك السلطات المختصة، ومعها وزارة الصحة للتكفل بهؤلاء المختلين عقليا وتهيئ مراكز خاصة بهم؟ أم سيتركونهم وجها لوجه مع السكان والنساء والأطفال؟