عقدت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، السبت 16 يوليوز الجاري، بمقر عمالة سيدي افني ندوة وطنية حول “الصندوق الافريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي للجماعات الترابية كالية لتعزيز الدبلوماسية الموازية” شكلت مناسبة لتقديم الحصيلة نصف السنوية لأنشطة الجمعية التي قامت بها خصوصا لتعزيز الدبلوماسية الموازية.
وأوضح بلاغ للجمعية المغربية لرؤساء العمالات و الأقاليم أن هذا اللقاء يأتي تنفيذا لاستراتيجية العمل التي وضعها مكتب الجمعية لتنزيل الأهداف المسطرة بقانونها الأساسي خاصة ما يهم خلق روابط للتضامن ما بين مجالس العمالات والأقاليم وتنسيق علاقات التعاون فيما بينها وتقاسم الخبرات و التجارب الفضلى حول القضايا المتعلقة بممارسة الاختصاصات المخولة لها.
وعبر عامل إقليم سيدي افني عن أهمية هذه الندوة في التعريف بالمجهودات المقتدرة لوزارة الداخلية في تعزيز الدبلوماسية الموازية تماشيا مع التعليمات الملكية في تقوية التعاون اللامركزي الافريقي في اطار التعاون جنوب – جنوب، وقدم كلمة شكر لجمعية رؤساء العمالات و الأقاليم لاختيارها إقليم سيدي افني كنقطة الانطلاقة للندوات الوطنية المزمع تنظيمها على مستوى جميع جهات المملكة.
وكان اللقاء أيضا مناسبة لتقديم عرض مفصل لمصطفى عامر عن المديرية العامة للجماعات الترابية حول الصندوق وأهدافه وطرق ابرام علاقات ثنائية بين الجماعات الترابية المغربية ونظيراتها الافريقية.
وعليه عبر أعضاء الجمعية على ما يلي:
– التزام أعضاء الجمعية بجميع رؤسائها على مستوى المملكة في الانخراط الجاد في تنزيل اهداف الصندوق الافريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي للجماعات الترابية
– مواكبة اطر الجمعية وفريقها التقني لكل مجالس العمالات والأقاليم في اعداد مشاريع الشراكة خلال الشطر الثالث ومواكبتها في الإنجاز.
– الدعم اللا مشروط لأعضاء الجمعية ومكتبها التنفيذي لسياسة الدولة في مواكبة الدبلوماسية الملكية.
– انخراط جمعية رؤساء مجالس العمالات والأقاليم في سياسة الدولة من اجل تنزيل الجهوية المتقدمة وتنزيل برامج اجتماعية لتحقيق مقتضيات النموذج التنموي الجديد.