صنف صحفي جديد في الفضاء..

بقلم: يونس فنيش

في الجزيرة العجيبة الغريبة الأعجوبة المعزولة، سأل الناس حكيم القبيلة، في ساحة الحقيقة والحكمة، حول صحيفة النجوم القطبية التي انتقلت، في المدار السادس بعد العشرين من المريخ في دوامة الأربعة والعشرين بعد الألفيتين الضوئيتين، لاستجواب ضحية حادث غامض غريب، فكان جواب حكيم القبيلة واضحا شافيا كافيا منيرا مفيدا صائبا:

“أيها الناس، لقد ظهر صنف صحفي جديد لم يسبق له مثيلا في الفضاء الخاص ما بين المجرات، إنها
الصحافة “الإغريقية” مصدرها في اللغة العامية الغرق و التغريق، و هي تلك التي تعرقل و لا تنقذ، تستغل و لا تساعد، تميع ولا تستقصي، معها تضيع الحقيقة الإخبارية في ظلام المتاهات الجانبية، فهي صحافة انتهازية فجة لا حدود إنسانية لها ولا ضمير ولا حواجز منطقية، تعتيمها شفاف وشعاعها مبهم وخطرها داهم، إنها مصيبة الفراغ الفضائي ما بين المجرات الخاصة “.

ثم غادر حكيم القبيلة الموقع عائدا إلى كوخ الزهد والتأمل بعيدا عن الضوضاء…

تعليقات (0)
اضافة تعليق