ضربة معلم….صفعة قوية للجزائر إقتصاديا

تلقى اقتصاد الجارة الشرقية ضربة موجعة على مستوى القطاع المالي، بعدما قرر البنك البريطاني العملاق ” HSBC”، وقف نشاطه المالي بالجزائر بصفة نهائية.

وسيرا مع تحليلات الخبراء الاقتصاديين، صرح بعضهم للشرق.ما، أن الجزائر مقبلة على تدني أسهم قواعدها الاقتصادية، ما يعني فقدان الاف مناصب الشغل، والحاق أضرار بالقطاع المالي بها.

لن يزيد الجارة الشرقية الا معاناة كونها لا زالت تتخبط في مستنقع ملف البطالة، اللتي احتلت المراكز المتقدمة في الارتفاع الصاروخي للبطالة أوساط شباب الجزائر رغم الثروات الطبيعية الكثيرة، التي من شأنها أن تصفوا و ترقى بمنظومتها الاقتصادية.

و الأكثر من ذلك ما يعمق آلام الجزائر ليس فقط انسحاب البنك اللندني من أراضيها، بل أيضا تفضيله المغرب ليرسو بترسانته وتوسعاته، ليكون قيمة مضافة في انعاش السوق المالي بالمغرب.

ويرى البنك البريطاني أن السياسة الاقتصادية والمالية الممنجهة بالجزائر، غير مفتوحة ومحكومة من طرف الدولة برعونة رغم توفر هذا الأخير على سيولة زائدة أكثر من اللازم.

تعليقات (0)
اضافة تعليق