ضربة موجعة لتجار السموم بتارودانت.. الدرك يحجز أزيد من طن من المخدرات ويوقف ثلاثينياً بأركانة

تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم تارودانت، ليلة أمس الجمعة 15 ماي الجاري، من تنفيذ عملية أمنية نوعية على مستوى الطريق الوطنية رقم 11 بمنطقة أركانة، أسفرت عن حجز كمية ضخمة من المخدرات وتوقيف شخص يشتبه في تورطه في الاتجار بها، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “بالواضح”، فإن العملية الأمنية مكنت من توقيف سيارة من نوع “مرسيدس” كانت تحمل لوحات ترقيم مزورة، وعلى متنها أزيد من طن من مخدر الكيف، و300 كيلوغرام من مادة “طابا”، بالإضافة إلى 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه العملية جاءت عقب كمين محكم أشرف عليه قائد سرية الدرك الملكي بتارودانت، بتنسيق ميداني مع عناصر كوكبة الدراجات النارية بأركانة وعناصر مركز الدرك الملكي بتامزاورت، حيث جرى اعتراض السيارة المشبوهة أثناء توجهها نحو مدينة تارودانت.

وبفضل التدخل السريع والتنسيق المحكم بين مختلف الوحدات الأمنية، تمت محاصرة السيارة وتوقيفها دون تسجيل أية خسائر بشرية، قبل أن تسفر عملية التفتيش الدقيقة عن ضبط الكميات الكبيرة من المخدرات المحجوزة.

وأكدت المعطيات ذاتها، التي حصلت عليها جريدة “بالواضح”، أنه تم اقتياد السيارة إلى مقر الدرك الملكي بتامزاورت من أجل استكمال إجراءات البحث والتحقيق، مع حجز جميع المحجوزات، فيما جرى وضع المشتبه فيه، البالغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديمه أمام العدالة.

وتندرج هذه العملية الأمنية النوعية ضمن المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بتارودانت من أجل التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع هذه الأنشطة الإجرامية التي تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن وسلامة المواطنين.

تعليقات (0)
اضافة تعليق