طبيب الفقراء الشافعي: تنقيلي غير مبرر من طرف الوزارة

بالواضح – نور الدين اللوزي 

قرّرت المصالح المركزية لوزارة الصحة تنقيل طبيب الأطفال المهدي الشافعي من المستشفى الإقليمي لتيزنيت صوب مستشفى مدينة تارودانت، بعد “أجواء الصخب والفوضى العارمة التي عمت المستشفى أمس الأربعاء، إثر توقيف الدكتور لعمله جراء “تشكيه من مضايقات جديدة من طرف مدير المستشفى الإقليمي عبد الله حمايتي”.

وأفادت مصادرنا أن “الدكتور الشافعي أُبلغ بالقرار مباشرة بعد دخوله إلى المستشفى، صباح اليوم، ليهم بمغادرة مكتبه رافضا القرار الذي وصفه بـ”التعسفي” و”غير المقبول”.

من جهته، اعتبر الدكتور الشافعي “القرار متعسفا وهدفه هو توقيفه من العمل”، وزدا: “ماذا تريد مني وزارة الصحة، رفضوا ولوجي إلى المستشفى والمكتب الذي يضم أغراضي”، مسجلا “منع الكثير من المرضى من الدخول وإخبارهم أن الطبيب غائب في حين أنني موجود، ويمنعني رجال الأمن الخاص من الدخول بسبب تعليمات الإدارة والمندوبية”.

وأردف الشافعي أنه “لم يتوصل بأي قرار ولم يوقع عليه، فقط جرى إخباره”، موجها نداء إلى “الأطباء المغاربة الذين اشتغلوا معه بمستشفى عبد الرحيم الهاروشي والمستشفى الجامعي ابن رشد من أجل التحرك، لأن ما وقع للشافعي سيقع لجميع دكاترة الوظيفة العمومية، في ظل غياب ضمير يحرك المسؤولين على صحة الأطفال”.

تعليقات (0)
اضافة تعليق