من المرتقب أن يعلن لسعيد بوتفليقة حقيقة ترشحه للرئاسيات، حيث نقل موقع “دزاير انفو” الجزائري عن مصدر وصفه بأنه أحد أقرب المقربين من شقيق رئيس الجمهورية سعيد بوتفليقة، أن من المتوقع أن يعلن الأخ الأصغر لرئيس الجمهورية الجزائرية، عن موقفه بصراحة من الانتخابات الرئاسية، ومن مسائل أخرى مهمة للرد على بعض الانتقادات الموجهة إليه.
وتشير معلومات مسربة من محيط الرئيس إلى أن تكرار سيناريو 2013 غير ممكن في 2018 أي أن الرئيس بوتفليقة ومحيطه لا يمكنهم الصمت وعدم كشف موقفهم من الانتخابات الرئاسية لعام 2019 حتى اللحظات الأخيرة، لعدة أسباب أهمها أن احتمال تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة يبقى قائما، كما أنه ترشح الرئيس لعهدة خامسة مستحيل بسبب حالته الصحية، ولا بد من بداية تحضير خليفة الرئيس في عام 2018 وتقديمه للشعب.
واشارت تقارير جزائرية إلى أن عدة أسباب دفعت السعيد للظهور قبل أسابيع منها ما يتعلق بمسائل خاصة، ومنها ما يتعلق بما يثار حول وضعه الصحي ومعاناته من مرض عضال، إلا أن مبررات الخرجة الجديدة لشقيق الرئيس فتتعلق بموقفه من الانتخابات الرئاسية، هل سيترشح أم يخلي الساحة مع شقيقه الأكبر عبد العزيز.
وقالت التقارير إن رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ترشح في عام 2014 بناء على سببين، الأول تمسك أطراف في السلطة ببقائه في المنصب، لعهدة جديدة، والثاني بناء على تقارير طبية صدرت عن أطباء عالميين في نهاية عام 2013 واطلع عليها كبار المسؤولين في الدولة كانت تشير إلى أن صحة الرئيس ستتحسن في غضون أشهر، إلا أن حساب الحقل جاء مغايرا لحساب البيدر، الوضع الصحي للرئيس رغم أنه لم يتدهور إلا أنه لم يتحسن بالشكل المطلوب.
شقيق الرئيس وهو أحد أركان أسرة بوتفليقة أمام خيارات صعبة كمايقول المصدر نفسه، فهو من جهة واقع تحت ضغط شديد من أطراف في السلطة تدفعه للترشح، ومن جهة يحتاج لتوافق من أركان السلطة قبل اتخاذ قرار من هذا النوع، كما أنه مجبر على إبداء موقفه بصراحة من مسائل تتعلق بتسمية خليفة الرئيس بوتفليقة، من سيحصل على مساندة السعيد بوتفليقة في اي انتخابات رئاسية مقبلة.