عبدالهادي بلخياط: الملك هددني بالسجن

قال الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط بأنه وفي أحد الأعياد الوطنية لسنة 1971، كان في حضرة الملك الرحل الحسن الثاني ومجموعة من ضيوفه الفنانين المصريين، على رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب إلى جانب عبد الحليم حافظ.

وقتها طلب منه الملك، كما أردف، أداء أغنية ما، ليخيره بلخياط بين ما يود سماعه. فرد عليه الملك “أي حاجة انت حافظها”. ليقترح عبدالهادي بلخياط أغنية “ست الحبايب”، علما، يضيف مبدع “ما منك زوج”، أن حضور أصحاب هذه المقطوعات كان يضعه فعلا في موقف لم يعش مماثلا له. هذا دون الحديث طبعا عن الهبة المعروفة عن الملك الحسن الثاني وعبدالوهاب.

لكن، يستدرك، بينما كان يؤدي الأغنية سمع موسيقار الأجيال يتحدث لأحد الحاضرين إعجابا بطريقة الأداء. وبمجرد أن أنهى الوصلة الطربية، قام عبدالوهاب وتوجه للملك طالبا منه السماح لعبد الهادي بلخياط حتى يسافر للقاهرة من أجل الاشتغال سويا. وبعد لحظة بياض عمها الصمت المطلق، يتذكر بلخياط، نادى عليه الملك “عبدالهادي أجي”، وبمجرد أن دنا منه، همس في أذنه محذرا “شوف والله وامشيتي معاه حتى ندخلك للحبس”، مضيفا بوطنية قل نظيرها “هو عبد الوهاب فبلادو وانت عبد الهادي فبلادك”.

تعليقات (0)
اضافة تعليق