و جاء في الرسالة الموجهة الى أعضاء مجلس الامن ان ميليشيات البوليساريو المدعومة من الجزائر تواصل رفضها الانسحاب من المنطقة العازلة و تهدد الرواج التجاري على الرغم من نداءات الامين العام للامم المتحدة و تدخل رئيسة المينورسو.
و أشارت الوثيقة التي تم امضائها من طرف العشرات من الجمعيات الصحراوية أن المغرب نفذ كل التزاماته فمن جهة وافق على اعادة عناصر المينورسو تماشيا مع توصية مجلس الأمن في قراره 2285، الذي اعتمد في نهاية أبريل 2016. و من جهة أخرى استجاب لمطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالانسحاب من منطقة الكركرات.
وطالبت بالتدخل لاتخاذ اجراءات قبل أن تتحول المنطقة برمتها الى قنبلة موقوتة.
و لفتت العارضة انتباه أعضاء مجلس الامن الدولي أن المخيمات في تندوف تحولت إلى سجن كبير في هواء طلق حيث يحرم الناس من أبسط احتياجاتهم وحقوقهم الإنسانية. وأن المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة لازالت تمنع من احصاء اللاجئين على الرغم من القرارات المتكررة لمجلس الأمن بهذا الشأن.